تقرير يرصد انتهاكات الاحتلال ضد صحفيات فلسطين

الصحفيات والإعلاميات الفلسطينيات لم يسلمن من انتهاكات الاحتلال (أسوشيتد برس-أرشيف)
الصحفيات والإعلاميات الفلسطينيات لم يسلمن من انتهاكات الاحتلال (أسوشيتد برس-أرشيف)
كشف تقرير صادر عن اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في فلسطين أن أكثر من 14 صحفية وإعلامية فلسطينية تعرضن للاعتداء والإصابة بشكل مباشر منذ بداية انتفاضة القدس في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2015 وحتى فبراير/شباط 2016.

وأوضح التقرير الصادر في يوم الإعلامية العربية الذي يوافق 12 مارس/آذار أن الاحتلال استخدم في اعتداءاته على الصحفيات الرصاص الحي والأعيرة المطاطية والمعدنية، التي أطلقت بصورة مباشرة ومن مسافات قريبة وعلى أماكن حساسة من أجساد الصحفيات، "علماً بأن العديد منهن أصبن في الرأس أو البطن، فضلا عن استخدام عدد من الصحفيات كدروع بشرية".

وبحسب التقرير، فقد تعمّد الاحتلال استهداف الصحفيات والإعلاميات بشكل مباشر بقنابل الصوت والغاز التي كان يطلقها الجنود عليهم، مما تسبب لهن في إصابات بالغة.

وذكر تقرير اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية أن الاحتلال استخدم خلال انتفاضة القدس صحفيات دروعا بشرية بعد إهانتهن واحتجازهن ساعات، وذكر حالات تعرضت فيها الصحفيات لمثل هذه الانتهاكات.

وأكد التقرير أن الصحفية والإعلامية الفلسطينية نجحت في مهنتها المحفوفة بالمخاطر، "واستطاعت بكل جرأة وإقدام أن تثبت وجودها وتفوقها في رصد عين الحقيقة وتوثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي، رغم كل المعاناة التي تواجهها في مهنتها".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أثار قرار السلطة الفلسطينية استبعاد اسم الشهيد نشأت ملحم من قائمة الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا خلال الهبة الفلسطينية موجة غضب فلسطينية، ورد الفلسطينيون على القرار باحتفاء واسع بالشهيد.

دعت ألوية الناصر صلاح الدين الجماهير والفصائل الفلسطينية إلى الانخراط في الهبّة الشعبية، وإلى تصعيد المقاومة بكل أشكالها ضد الاحتلال، وذلك خلال جنازة رمزية للشهيد نشأت ملحم في غزة.

نشرت حركة حماس عبر موقعها تسجيلا يظهر أبرز العمليات التي نفذها الفلسطينيون بعد مرور 150 يوما على اندلاع الهبة الشعبية الفلسطينية، أو ما بات يعرف في الشارع الفلسطيني “بانتفاضة القدس”.

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة