قلق أممي من تقييد حركة نازحي العراق

أعداد النازحين تتزايد يوما بعد آخر في العراق (الجزيرة)
أعداد النازحين تتزايد يوما بعد آخر في العراق (الجزيرة)
عبرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن خشيتها من أن النازحين العراقيين من الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية يتعرضون للنقل رغما عن إرادتهم إلى مخيمات تقيد فيها حرية الحركة.

وأضافت في بيان أن "حرية الحركة مهمة لتمكين النازحين من ممارسة حقوقهم الأخرى مثل الحصول على العمل والغذاء والرعاية الصحية والمساعدة القانونية".

وأضافت المفوضية أن مخاوفها تركزت على مخيمات تحت سيطرة حكومة إقليم كردستان في شمال العراق والحكومة المركزية في مناطق شمال وغرب من بغداد.

وتابعت "رغم التسليم بمسؤولية السلطات في القيام بعملية فحص أمني للهاربين من أراض تخضع لسيطرة جماعات متطرفة، فإننا نحث الحكومة على وضع إجراءات وتسهيلات واضحة لهذا الغرض تكون منفصلة عن المخيمات التي تأسست لتوفير المأوى وغيره من المساعدات الإنسانية للنازحين العراقيين".

وبالإضافة إلى ما يقارب مليون نازح عراقي منذ الحرب الأهلية عامي 2006 و2007 قالت المفوضية إن أكثر من 3.3 ملايين شخص نزحوا منذ 2014 عندما سيطرت الدولة الإسلامية على مساحات شاسعة من الأراضي العراقية في الشمال والغرب.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

عرض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء تقديم المساعدة للعراق لإعادة الخدمات الأساسية إلى الرمادي والسماح للنازحين بالعودة السريعة إلى المدينة بعد استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية.

رصدت صحيفة أميركية روايات لنازحي مدينة الرمادي، وما وصفوه بكابوس الهرب من المدينة التي أعلن الجيش استعادة معظمها من تنظيم الدولة، واحتجاز الجيش للرجال من النازحين للتحقيق معهم بعد هربهم.

حذرت الأمم المتحدة من تردي أوضاع النازحين بالعراق في ظل تزايد أعدادهم بسبب استمرار المعارك بين القوات العراقية وتنظيم الدولة، وخاصة في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي البلاد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة