إعلان عالمي لوقف الحروب من سول

أنصار سلام كوريون جنوبيون يتظاهرون قبل أيام ضد مناورات عسكرية لبلادهم مع الولايات المتحدة قبيل انطلاق المؤتمر (أسوشيتد برس)
أنصار سلام كوريون جنوبيون يتظاهرون قبل أيام ضد مناورات عسكرية لبلادهم مع الولايات المتحدة قبيل انطلاق المؤتمر (أسوشيتد برس)

أطلق في عاصمة كوريا الجنوبية سول الإعلان العالمي لوقف الحروب وإحلال السلام، بحضور ومشاركة منظمات حقوقية وقيادات من الجمعيات الأهلية من دول مختلفة.

ويهدف الإعلان إلى إيلاء كل فئات المجتمع وشرائحه دورا أوسع في وقف الحرب وتحقيق السلام، من خلال تشجيع الحلول السلمية للأزمات في المناطق المتوترة والضغط على أصحاب القرار في وقف الحروب وإنهاء الصراعات.

وشارك في إقرار الإعلان أكثر من ألف مشارك جاؤوا إلى سول، آملين أن يكون بداية الطريق لوضع حد للصراعات والتنازع حول العالم، ومنهجا لإرساء أسس علمية وعالمية لتشجيع الحلول السلمية للأزمات في المناطق المتوترة.

ويقول رئيس المنظمة العالمية للسلام مان هي لي، إن "على جميع من في العالم أن يتحدوا من أجل هدف واحد هو وقف الحروب وإحلال السلام".

ويضيف "يجب أن نكون رسلا للسلام أينما كنا، وبهذا الإعلان يحق لأي شخص أن ينضم إلى الحركة العالمية لوقف الحرب".

وشارك في صياغة الإعلان خبراء في القانون الدولي الإنساني من 15 بلدا، وهو يعتمد في مبادئه على إسناد دور فاعل إلى الجمعيات الأهلية في اعتماد الحلول وممارسة ضغوط حقيقية على أهل الحل والعقد.

وبحسب العضو السابق في لجنة القانون الدولي في الأمم المتحدة فتحي كميشة، فإن الإعلان يؤمل في أن "يكون وسيلة للضغط وتحقيق النجاحات".

ووفقا لأحدث تقرير من البنك الدولي، فقد أثرت صراعات المنطقة العربية منذ مطلع هذا العام وحده مباشرة في ثلث السكان، في صورة ارتفاع في نسب البطالة وانخفاض في مستوى الدخل بما يزيد على الخُمس، فضلا عن الأرقام الصادمة من القتلى واللاجئين والهاربين من جحيم الحرب وويلاتها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

احتلت كل من سوريا والعراق المرتبتين الأخيرتين في تقرير مؤشر السلام العالمي الذي يصنف الدول حسب تمتعها بدرجة السلم والأمان الداخلي، فيما حازت القارة الأوروبية معظم المراتب العشرين الأولى.

صادق مجلس الأمن على خطة أعدها رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا لتشكيل حكومة انتقالية في بوروندي لإنهاء واحدة من أشرس الحروب التي شهدتها القارة الأفريقية. وحث المجلس المليشيات المسلحة في بوروندي على وقف القتال ودعا دول المنطقة إلى وقف إمداداتها العسكرية.

تختلف درجات النزاعات الداخلية من دولة عربية إلى أخرى. وتتردد ردود الفعل الرسمية والشعبية تجاه ذلك بين محاولات وقف الحروب الأهلية، وحماية وتقوية السلام الوطني لئلا يستبدل بمواجهات داخلية.

دعا الكاتب الأميركي ديفد إغناتويس الإدارة الأميركية إلى إعادة التفكير فيما يسمى الحرب الطويلة على "الإرهاب"، وأعرب عن تأييده لأوباما في إستراتيجيته لبدء الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية من الأراضي الأفغانية.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة