الخرطوم تعتقل قيادييْن إريترييْن معارضيْن

مصادر بالمعارضة الإريترية أعربت عن خشيتها من تسليم الرجلين لسلطات أسمرة (الفرنسية)
مصادر بالمعارضة الإريترية أعربت عن خشيتها من تسليم الرجلين لسلطات أسمرة (الفرنسية)

اعتقلت الشرطة السودانية في الخرطوم قياديين اثنين بارزين في جبهة التحرير الإريترية، وأعربت المعارضة عن خشيتها من تسليم الرجلين إلى السلطات في أسمرة.

ووفق مصادر المعارضة الإريترية، اعتقل الأمن السوداني السبت الماضي حسين خليفة رئيس جبهة التحرير ورئيس تحالف المجلس الوطني الإريتري "من دون إبداء أي أسباب".
    
وأوضح قيادي في جبهة التحرير الإريترية -والذي طلب عدم ذكر اسمه- أن "أفرادا من جهاز الأمن حضروا إلى منزله بالخرطوم وأخذوه من دون تقديم معلومات".
    
وأضاف المصدر نفسه أنه في ذات الوقت اعتقلت قوة من الأمن عضو المكتب التنفيذي للجبهة عبد الله حموداي من منزله بمدينة كسلا في شرق السودان.
    
وتابع "نحن قلقون عليهما، حيث لم توجه إليهما أي تهمة ولا نعرف مكان احتجازهما، ونخشى تسليمهما للنظام الحاكم في إريتريا".
        
وإضافة إلى جبهة التحرير يرأس خليفة "تحالف المجلس الوطني الإريتري"، وهو تحالف لـ11 حزبا إريتريا معارضا ينشط من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
         
وتحسنت العلاقات بين الخرطوم وأسمرة منذ انتهت في 2006 حركة تمرد كانت تنشط في المناطق الفقيرة بشرق السودان، وكانت الخرطوم تتهم الحكومة الإريترية بدعمها.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قرر السودان وإريتريا فتح الحدود بينهما لتفعيل آليات التعاون وتسهيل حركة المواطنين والسلع بين الخرطوم وأسمرا. وتعهد رئيسا السودان عمر حسن البشير وإريتريا أسياس أفورقي بربط البلدين عبر طرق وسكك حديدية لتسهيل التعاون والحركة وتبادل المنافع.

افتتح الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره الإريتري إسياس أفورقي بحضور أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الطريق الدولي بين السودان وإريتريا، في خطوة تعزز علاقات الدولتين الجارتين.

ما زال المتاجرون بتهريب البشر عبر الحدود السودانية مع كل من إريتريا وإثيوبيا ومصر يقضون مضاجع السلطات السودانية القائمة على مكافحة هذه الظاهرة المحرمة دوليا, دون أن تنجح في وضع حل ناجع.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة