غرق 20 روهينغيا مسلما فروا لبنغلاديش

لقي ما لا يقل عن عشرين روهينغيا مسلما، بينهم نساء وأطفال، مصرعهم جراء غرق قارب كان يقلهم عندما كانوا فارين من ولاية أراكان إلى بنغلاديش المجاورة.

وذكرت مصادر إعلامية أراكانية أن 18 شخصا من قرية راممبيل شمالي مدينة منغدو بينهم نساء وأطفال لقوا حتفهم غرقا في مياه نهر ناف أثناء فرارهم ليلة الأحد من عمليات عنف بوذية.

وبحسب مقطع فيديو نشرته وكالة أنباء أراكان، فإن السكان المحليين في قرية بورا شدة انتشلوا من الشاطئ المطل على قريتهم جثتي طفلين صباح الاثنين أعمارهم دون عشر سنوات، ثم انتشلوا جثة امرأة يعتقد السكان أنها والدة الطفلين.

وأشار مراسل الوكالة إلى أن الأهالي سمعوا دوي إطلاق نار ليلة الأحد في مواقع متفرقة، وروى صياد بنغالي أنه أنقذ سيدة أبلغته بأن القارب كان مكتظا باللاجئين الروهينغيين وغرق في نهر ناف بعد أن لاحقه زورق تابع لجيش ميانمار.

وأضاف الصياد "سمعنا صراخ سيدة تطلب المساعدة صباحا عندما كنا نصطاد في ناف، جدفنا بسرعة إلى المنطقة، ورأيناها تفعل المستحيل لتبقى طافية".

تجدر الإشارة إلى أن وفدا أمميا بقيادة كوفي عنان يزور الولاية الملتهبة حاليا لتقصي الحقائق بشأن مقتل المئات من المسلمين الروهينغيين واعتقال آخرين، وقد التقى عنان بعدد من السكان المحليين في منغدو للاستماع إلى شهاداتهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا رئيس مجلس الروهينغا بأوروبا العالم والمسلمين إلى مساعدة وحماية مسلمي الروهينغا من الاضطهاد والإبادة الجماعية بميانمار، وقال المدير العام لاتحاد روهينغا أراكان إن مسلمي الروهينغا يتعرضون لإبادة جماعية.

يزور فريق يقوده الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان ولاية أراكان شمالي غربي ميانمار لبحث أزمة الروهينغا في ظل حملة للجيش أوقعت مئات القتلى ودفعت كثيرين للفرار نحو بنغلاديش.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة