اختطاف صحفية عراقية والعبادي يأمر بالتحقيق

آخر مقال كتبته أفراح شوقي دانت فيه اعتداء ضابط عراقي على مديرة مدرسة (الجزيرة)
آخر مقال كتبته أفراح شوقي دانت فيه اعتداء ضابط عراقي على مديرة مدرسة (الجزيرة)

ذكر صحفيون ومسؤول عراقي اليوم الثلاثاء أن مسلحين مجهولين اختطفوا صحفية واقتادوها إلى جهة مجهولة، في وقت أمر رئيس الحكومة حيدر العبادي بالكشف عن ملابسات الحادثة.

وقال الصحفيون في مقر نقابة الصحفيين العراقيين لوكالة الأنباء الألمانية إن مسلحين مجهولين اختطفوا الصحفية أفراح شوقي القيسي الليلة الماضية من منزلها في حي السيدية جنوبي بغداد.

وذكر مدير مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي أن المسلحين دخلوا إلى منزل الصحفية وقيدوا ابنها البالغ من العمر 16 عاما، وقالوا إنهم تابعون لجهاز أمني رسمي، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

من جهته، قال مسؤول في وزارة الداخلية لوكالة الصحافة الفرنسية إن ثمانية مسلحين مجهولين يرتدون ملابس مدنية جاؤوا على متن سيارتين قاموا باختطاف الصحفية والناشطة أفراح شوقي وسرقوا حاسوبها وهاتفها وأموالها وفروا.

وفي السياق، أمر رئيس الوزراء حيدر العبادي اليوم الثلاثاء الأجهزة الأمنية بالكشف الفوري عن ملابسات اختطاف الصحفية العراقية.

وذكر بيان الدائرة الإعلامية للحكومة العراقية أن العبادي أمر ببذل أقصى الجهود من أجل إنقاذ حياتها والحفاظ على سلامتها.

وطالب بملاحقة أي جهة يثبت تورطها بارتكاب هذه الجريمة واستهداف أمن المواطنين وترهيب الصحفيين، وفق تعبير البيان.

من جانبها، أعلنت قيادة عمليات بغداد تشكيل فريق عمل مشترك للتحقيق في حادثة الاختطاف بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الماسكة للأرض والأجهزة الاستخبارية والساندة، وفق بيان بهذا الشأن.

وأكدت القيادة أنه سيتم الإعلان عن نتائج هذا التحقيق، مطالبة الجميع بالإدلاء بأي معلومات تفيد في سير عملية التحقيق.

وتعمل شوقي صحفية في عدة صحف محلية، كما أنها ناشطة في مجال المرأة، ورئيسة لجنة المرأة في وزارة الثقافة العراقية، وهي متزوجة ولديها ابن واحد..

وعرفت شوقي بمقالاتها الناقدة للظواهر السيئة في العراق، وكان آخر مقالاتها قد نشر قبل اختطافها بيوم واحد، ودانت فيه قيام ضابط في وزارة الداخلية العراقية بالاعتداء على مديرة مدرسة في جنوب العراق.

المصدر : الفرنسية,الألمانية