وضع صحي متدهور لسجناء سياسيين بإيران

إيرانيون يحيون بباريس في 17 أغسطس/آب الذكرى الـ25 لمجزرة قتلت فيها السلطات الإيرانية ثلاثين ألف سياسي، وفق نشطاء (رويترز)
إيرانيون يحيون بباريس في 17 أغسطس/آب الذكرى الـ25 لمجزرة قتلت فيها السلطات الإيرانية ثلاثين ألف سياسي، وفق نشطاء (رويترز)

دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (مجاهدو خلق) الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى عمل "كل ما يمكن وبشكل فوري للإفراج دون قيد أو شرط عن السجناء السياسيين الذين يعيشون وضعا صحيا متدهورا" في إيران.

ووفق بيان المجلس -الذي ناشد بشكل خاص المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان والمقررين الأممين الخاصين بالتعذيب والحق في الحياة- فإن طهران تحرم أولئك السجناء من "أبسط حقوقهم، ومنها الاتصال بعوائلهم والعنايات الطبية والعلاجية".

وذكر البيان أن من بين هؤلاء السجناء، حسن صادقي القابع في سجن جوهردشت والذي تعاني عينه اليمنى "جراء الضربات التي وجهها المعذِّبون على وجهه وعينه". و بحسب البيان يقول الأطباء إن صادقي -المحكوم بالسجن 15 عاما بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية- يمكن أن تتمزق عروق عينه، وثمة احتمال أن يفقد البصر نهائيا.

وأشار البيان إلى حالة أصغر قطان القابع في السجن نفسه، والذي "يعاني من أمراض القلب والضغط والكولسترول والسكري، ويعاني اختلالا في وظائف الكلى ومشكلات في الكبد والطحال". ويقول الأطباء إنه يجب أن يظل تحت مراقبة دائمة للعلاج ولكنه يمنع من الإحالة إلى المستشفى.

كما لفت البيان إلى حالة الكردية زينب جلاليان القابعة في سجن خوي، وهي على وشك فقدان البصر بسبب إصابتها بمرض في العين، "إلا أن الجلادين يمنعون إحالتها إلى المستشفى لتلقي العلاج".

ومن بين هؤلاء السجناء أيضا رسول رضوي القابع في سجن تبريز، "وهو يخوض إضرابا عن الطعام منذ بداية الشهر الماضي ووضعه الصحي متدهور، وقد تعرض في الثالث من الشهر الحالي للاعتداء عليه بالضرب والتهديد".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ناشدت منظمة خلق الإيرانية المعارضة العالم التحرك بشكل عاجل لإطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران. تزامن ذلك مع بيان أصدره 53 من معتقلي المنظمة في سجون إيران، قالوا فيه إن السجناء المرضى يحرمون من حقوقهم في تلقي العلاج ويعانون من التضييق والإهانات.

دعا الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي لإطلاق جميع السجناء السياسيين في بلاده في أعقاب قرار بالعفو عن 80 شخصا. ويتماشى العفو مع تعهد الرئيس الجديد حسن روحاني بتخفيف القبضة الأمنية التي يشكو منها الإيرانيون منذ العام 2009.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة