تقرير: اعتداءات جنسية على أطفال بكندا

Teacher Kathy Stauch's 9th Grade French-immersion geography class pose for a picture at Lisgar Collegiate Institute in Ottawa, Canada, September 24, 2015. Founded in 1843, Lisgar Collegiate is a historic public secondary school in downtown Ottawa a few blocks from Parliament Hill. Nearly three years after Taliban gunmen shot Pakistani schoolgirl Malala Yousafzai, the teenage activist last week urged world leaders gathered in New York to help millions more children go to school. World Teachers' Day falls on 5 October, a Unesco initiative highlighting the work of educators struggling to teach children amid intimidation in Pakistan, conflict in Syria or poverty in Vietnam. Even so, there have been some improvements: the number of children not attending primary school has plummeted to an estimated 57 million worldwide in 2015, the U.N. says, down from 100 million 15 years ago. Reuters photographers have documented learning around the world, from well-resourced schools to pupils crammed into corridors in the Philippines, on boats in Brazil or in crowded classrooms in Burundi. REUTERS/Chris WattiePICTURE 2 OF 47 FOR WIDER IMAGE STORY "SCHOOLS AROUND THE WORLD"SEARCH "EDUCATORS SCHOOLS" FOR ALL IMAGES
فتيان في إحدى المدارس الإعدادية بأوتاوا (رويترز)

كشف تقرير كندي عن تعرض أطفال وشبان أودعتهم الدولة عند أسر حاضنة للاستغلال الجنسي والعنف من قبل تلك الأسر.

وأشار التقرير -الذي أعدته منظمة "ممثلي الأطفال والشباب"، وهي منظمة مجتمع مدني كندية تعنى بالرقابة على حقوق الأطفال والشباب بمدينة فكتوريا الكندية التابعة لمقاطعة كولومبيا البريطانية (غربي كندا)- أن 233 طفلا تعرضوا للعنف من قبل والديهم، وأودعتهم السلطات عند أسر حاضنة، وتعرضوا عند هذه الأسر للتحرش الجنسي والعنف.

ولفت التقرير إلى أن المنظمة كانت حذرت حكومة المقاطعة عدة مرات تجاه تعرض الأطفال لسوء معاملة خلال السنوات العشر الأخيرة.

وبحسب التقرير، فإنه تم الكشف عن وقوع 112 حالة اعتداء بحق الأطفال في الفترة بين 2004 و2011، و121 حالة خلال الفترة بين 2011 و2014.

وبحسب التقرير أيضا، فإن أصغر ضحية من هؤلاء الأطفال يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وأن الأطفال الذين وضعتهم الدولة تحت حمايتها معرضون أكثر للعنف مقارنة بالذين ليسوا تحت حماية الدولة.

وأظهر التقرير أن 20% من الأطفال الذين تعرضوا للعنف والاستغلال الجنسي حاولوا الانتحار أو إلحاق الأذى بأنفسهم، وأنه تم التأكد من أن نصفهم مدمنو مخدرات، وأن أكثر من 70% منهم يعانون من مشكلة اختلال عقلي أو مشكلة في النمو العصبي.

ولفتت المنظمة إلى أن عدد الضحايا الأطفال ربما يكون أكبر بكثير مما تضمنه التقرير، وذلك لأن الكثير من الأطفال والشباب يتهربون من الإجابة عن الأسئلة بهذا الخصوص.

وأعربت رئيسة مجلس الرقابة بالمنظمة ماري ألين توربل لافوند عن انزعاجها من ارتفاع أرقام الضحايا، مبينة أن أغلب الأطفال المذكورين عاشوا صدمات جراء ما تعرضوا له، وطالبت بضرورة التدخل الفوري لمنع تعرض الأطفال والشباب للعنف والاستغلال الجنسي.

من جانبها، أعلنت وزيرة تطوير الأسرة والطفل في مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا ستيفاني كادياكس عن عزم وزارتها على تحسين نظام الأسر الحاضنة، في ظل ما أورده التقرير من المعلومات والبيانات.

المصدر : وكالة الأناضول