اتهامات للأمن و"الحشد" بجرائم ضد المدنيين بالعراق

قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إن المليشيات شبه العسكرية والقوات الحكومية في العراق ارتكبت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك جرائم حرب في إطار حربها على تنظيم الدولة الإسلامية.

وسلطت أمنستي في تقريرها المعنون بـ"يعاقبون على جرائم تنظيم الدولة" الضوء على ما يتعرض له الفارون من مناطق سيطرة التنظيم من تعذيب وإخفاء قسري، وإعدام خارج القانون على أيدي المليشيات ذات الأغلبية الشيعية والقوات الحكومية.

كما نقل التقرير شهادات لما يقارب خمسمئة شخص, أشاروا فيه إلى أن جميع الذكور الفارين ممن يعتبرون في سن القتال يخضعون لعملية فحص أمنية عادة ما تشوبها كثير من الثغرات.

وبين أن قوات الأمن وأفراد المليشيات عذبوا المعتقلين بشكل روتيني في مواقع غير رسمية تابعة للمليشيات، ومرافق خاضعة لوزارتي الدفاع والداخلية بمحافظات الأنبار وبغداد وديالى وصلاح الدين.

وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أمنستي إن "العراق يواجه حاليا تهديدات أمنية حقيقية للغاية ومميتة من جانب داعش (تنظيم الدولة) لكن ذلك لن يكون مبررا لأعمال الإعدام خارج نطاق  القضاء والاختفاء القسري والتعذيب والاعتقال التعسفي".

ودعا فيليب لوثر السلطات العراقية إلى اتخاذ خطوات لضمان عدم حدوث تلك "الانتهاكات المروعة" مجددا, وحث الدول الأخرى الداعمة للعمل العسكري ضد تنظيم الدولة بالعراق على أن "تظهر عدم استمرارها في غض الطرف عن الانتهاكات".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت مصادر في الدفاع المدني بمحافظة الأنبار غربي العراق إن مليشيا الحشد الشعبي فجرت خمسة مساجد ونهبت مئات المنازل ثم أحرقتها بمدينة الفلوجة، وسط اتهامات للحكومة بالتكتم على تحقيق بالانتهاكات.

8/7/2016

تعهدت الولايات المتحدة بعدم التهاون مع أي تعذيب طائفي أو انتهاكات أخرى قد تنجم عن الهجوم الوشيك للقوات العراقية المدعومة بمليشيا الحشد الشعبي والبشمركة لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة.

22/9/2016
المزيد من حريات
الأكثر قراءة