هارفارد: لا حماية للمدنيين من التلوث بجنوب أفريقيا

التقرير أشار إلى تلوث المياه الجوفية والسطحية في جنوب أفريقيا نتيجة التعدين  (رويترز)
التقرير أشار إلى تلوث المياه الجوفية والسطحية في جنوب أفريقيا نتيجة التعدين (رويترز)

قال المركز الدولي لحقوق الإنسان التابع لكلية الحقوق بجامعة هارفارد إن جنوب أفريقيا أخفقت في حماية المدنيين من تلوث المياه ونفايات التعدين على مدى أكثر من 130 عاما من تعدين الذهب قرب جوهانسبرغ.

ووفق المركز فإن الحكومات المتتابعة بما في ذلك الحالية لم تلتزم بالقانون الدولي، وتصرفت على نحو بطيء للغاية ولم تفعل شيئا يُذكر للحد من الضرر الناجم عن المناجم المهجورة والنشطة القريبة من "مدينة الذهب".

وجاء في التقرير أن الحكومة لم تقدم سوى تحذيرات محدودة عن المخاطر، ولم تجر دراسات علمية كافية بشأن التأثيرات الصحية، ونادرا ما تحدثت مع السكان.

وأدى تلوث المياه الجوفية والسطحية جراء مياه صرف المناجم الحمضية وتلوث الغبار والتربة من نفايات المناجم إلى تعرض السكان المقيمين بالقرب من المناجم ومستودعات النفايات لتركيزات عالية من المعادن الثقيلة والإشعاع "الذي يمكن أن يؤدي إلى مشكلات طبية فورية وطويلة الأمد تتراوح بين الربو والطفح الجلدي إلى السرطان".

وأضاف التقرير أن "تعامل الحكومة مع الأزمة لم يكن كافيا وكان بطيئا بشكل غير مقبول" وعلى نحو تدريجي بما لا يفي بواجباتها بموجب قانون حقوق الإنسان.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

بدأ آلاف العمال في جنوب أفريقيا إضرابا عن العمل يستمر يومين احتجاجا على خطط حكومية للخصخصة قالوا إنها ستحرم ملايين الفقراء من الوظائف والخدمات. وأوضح مؤتمر نقابات العمال أن قطاعات التعدين والصناعات التحويلية هي أكثر قطاعات الاقتصاد تأثرا بالإضراب.

نظم العمال بجنوب أفريقيا إضرابا عن العمل احتجاجا على ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والوقود، وأغلقت شركات التعدين الكبرى والمصانع أبوابها. وساهم الإضراب الذي نظم ليوم واحد في ارتفاع أسعار البلاتين العالمية بنسبة 3% إلى 1629 دولارا للأوقية.

يفترض أن تستأنف مساء الاثنين المفاوضات بين حكومة جنوب أفريقيا والنقابات لإنهاء إضراب بدأ قبل أسبوعين, وشلّ تقريبا الخدمات العامة. وكان الرئيس جاكوب زوما حثّ حكومته على التعجيل باستئناف التفاوض مع ممثلي المضربين خشية توسّع الاحتجاجات, وانتقالها إلى قطاعات حيوية كالتعدين.

قررت شركة أنجلو أميركان بلاتينيوم (أمبلاتس) إغلاق أربعة مناجم بشمال جنوب أفريقيا، في خطوة من شأنها التأثير على مصير 14 ألف موظف بقطاع التعدين المضطرب بالبلاد، وقالت الشركة -وهي أكبر منتج للبلاتينيوم بالعالم- إن الإغلاق سيؤدي لخفض الإنتاج 400 ألف أوقية سنويا.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة