تدهور خطير بحالة القيق مع استمرار اعتقاله

لافتة رفعها متضامنون مع محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 68 يوما (الجزيرة)
لافتة رفعها متضامنون مع محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 68 يوما (الجزيرة)

أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس بعد زيارته الأسير الفلسطيني محمد القيق في مستشفى "العفولة" الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1948، أن وضعه الصحي غاية في الخطورة.

وقال بولس إن محمد القيق -المضرب عن الطعام منذ 68 يوما- فقد قدرته على النطق بشكل كلي، وفقد 60% من قدرته على السمع، علما أنه ما زال يرفض تلقي العلاج وإجراء الفحوص الطبية.

وفي مقابلة مع الجزيرة، قالت فيحاء شلش زوجة الصحفي الأسير إن زوجها على حافة الموت، مشيرة إلى أن إحدى المحاميات زارته ولم تستطع التواصل معه لأنه فقد النطق كليا.

وأضافت أن الوضع لا يحتمل الانتظار، وأن كل دقيقة مهمة لإنقاذ حياة زوجها الذي يصارع الموت، مؤكدة على ضرورة إحداث ضغط حقيقي وحراك بهدف الإفراج عنه.

‪فيحاء شلش زوجة الصحفي الأسير محمد القيق قالت إن زوجها على حافة الموت‬ (الجزيرة)

مبادرات تضامن
وكان تقرير طبي إسرائيلي أقر أمس بتدهور صحة الصحفي الأسير، كما توالت مبادرات التضامن معه داخل الأراضي الفلسطينية.

وكانت عائلة القيق (33 عاما) طالبت قبل أيام الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتدخل للإفراج عن ابنها، ولاحقا عبّر بان عن قلقه بسبب تردي صحة الصحفي الأسير.

يذكر أن القيق اعتقل يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بتهمة "التحريض على العنف"، وتم تحويله بعد ذلك بشهر تقريبا إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أقر تقرير طبي إسرائيلي بتدهور صحة الصحفي الفلسطيني الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 67 يوما، وفقد القيق القدرة على الكلام، وبدت عليه علامات الضعف بسبب الإضراب.

نظم نشطاء فلسطينيون وألمان وقفة وسط برلين تضامنا مع الأسيرين الفلسطينيين محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم السابع والستين على التوالي، والطفل أحمد المناصرة المعتقل منذ 12 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.

قال الأمين العام للأمم المتحدة أمس إنه قلق إزاء الوضع الصحي للصحفي الفلسطيني محمد القيق الذي أضرب عن الطعام منذ 66 يوما احتجاجا على اعتقاله إداريا من لدن سلطات الاحتلال.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة