تقرير: اعتقال 852 في سوريا خلال يونيو

الاعتقالات في سوريا تلقى استنكارا دائما من قبل ذوي المعتقلين (الجزيرة نت)
الاعتقالات في سوريا تلقى استنكارا دائما من قبل ذوي المعتقلين (الجزيرة نت)

وثق تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان اعتقال 852 شخصا خلال شهر يونيو/حزيران المنصرم، وهو ما يرفع أعداد المعتقلين في هذا البلد وفق تقديرات الشبكة إلى أكثر من مئتي ألف معتقل.

وبحسب التقرير فإن 553 من أولئك ألقي القبض عليهم من قبل القوات الحكومية، ومن ضمن هؤلاء 74 من النساء و28 طفلا.

وذكر التقرير أن الشهر الماضي شهد كذلك اعتقال 52 شخصا من قبل قوات الإدارة الذاتية الكردية، من ضمنهم امرأة وثلاثة أطفال.

وبحسب التقرير فقد اعتقلت فصائل المعارضة المسلحة 19 شخصا، بينهم طفلان، بينما اعتقل تنظيم الدولة الإسلامية 211 شخصا، 32 منهم نساء وأطفال. أما تنظيم جبهة النصرة فقد اعتقل 17 شخصا، بينهم طفلان.

وقد سجل التقرير في الفترة نفسها إطلاق سراح 419 أغلبهم من مراكز احتجاز القوات الحكومية.
ويشير التقرير الخاص بحالات الاعتقال التعسفي من قبل أطراف النزاع في سوريا إلى التحديات التي تواجه فريق تسجيل المعتقلين، ومن أهمها عدم رغبة كثير من الأهالي في التعاون ونشر خبر اعتقال أبنائهم، أو حتى التعاون بشكل سري، وبشكل خاص في حال كون المعتقلة أنثى، وذلك لاعتقاد سائد لدى المجتمع السوري أن ذلك سوف يعرضها لمزيد من الخطر والتعذيب.

ويشير التقرير إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان تمتلك قوائم تتجاوز 115 ألف شخص بينهم نساء وأطفال، إلا أن تقديراتها تشير إلى أن أعداد المعتقلين تفوق حاجز مئتي ألف، 99% منهم لدى القوات الحكومية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نفذت المتاجر وطلاب المدارس والموظفون بحي برزة الدمشقي اليوم إضرابا شاملا استجابة لنداءات أهالي معتقلين للاحتجاج على الاعتقالات التعسفية التي تعرض لها ذووهم في حواجز النظام.

31/12/2014

بينما تحكم قوات النظام السوري سيطرتها على مدينة حماة، يقول ناشطون إن سجل هذه القوات مليء بأعمال القتل والقنص والسلب والنهب للبيوت أثناء حملات الاعتقالات، بالإضافة إلى التخريب الممنهج.

3/1/2015

اتهمت منظمة العفو الدولية اليوم الثلاثاء الحكومة السورية بمواصلة الاعتقالات، بعد أيام قليلة من إعلان موافقتها على تنفيذ أجزاء من خطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان ذات النقاط الست.

3/4/2012

طالب نشطاء سوريون العالم بالتحرك للضغط على النظام للكشف عن مصير عدد من الأطباء، ممن اختطفوا من قبل الأجهزة الأمنية ووردت معلومات عن تعرضهم للتعذيب، ومن ضمن هؤلاء الدكتور عمر محمد مأمون عرنوس وزوجته وابنهما الصغير، وكذا الدكتور بشار فرحات.

15/10/2012
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة