باكستانيات يحتججن على منعهن من الانتخابات

بعض المناطق المحافظة بباكستان ترى أن مشاركة النساء في الانتخابات تتعارض مع التقاليد (الأوروبية)
بعض المناطق المحافظة بباكستان ترى أن مشاركة النساء في الانتخابات تتعارض مع التقاليد (الأوروبية)

نظمت عشرات الباكستانيات أمس احتجاجات نادرة على منع شيوخ القبائل لهن من الإدلاء بأصواتهن في انتخابات الحكومات المحلية التي جرت مؤخرا.

وجرت الاحتجاجات في منطقتي دير السفلى وسوات بإقليم "خيبر باختونخوا"، حيث منعت مئات منهن من الإدلاء بأصواتهن في الانتخابات التي جرت في الثلاثين من مايو/أيار الماضي.

ويسود اعتقاد على نطاق واسع في المناطق النائية والمحافظة من باكستان أن السماح للنساء بالمشاركة في الانتخابات يتعارض مع التقاليد، وأحيانا يتعارض مع الدين.

وتظاهرت النسوة أمام نادي الصحافة في سوات، وحملت المتظاهرات لافتات عليها شعارات مثل "اعطونا حقنا في الإدلاء بأصواتنا، ألسنا بشرا؟"

كما جرت مظاهرة أخرى في منطقة دير السفلى، وفق لما ذكرته مصادر أمنية.

وكانت منطقة دير السفلى قد شهدت بالفعل إلغاء نتائج الانتخابات التي جرت في السابع من مايو/أيار الماضي للفوز بمقعد في أحد المجالس الإقليمية بسبب منع النساء من المشاركة فيها، وأمرت لجنة الانتخابات الباكستانية بإعادة الاقتراع على هذا المقعد في 12 يوليو/تموز المقبل.

وتظهر قضية منع النساء من التصويت في إقليم خيبر باختونخوا المحافظ بعد كل انتخابات تقريبا.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

تستعد لجنة حكومية باكستانية لمراجعة قوانين إقامة الحد الإسلامية الصادرة عام 1979 إبان حكم الرئيس الباكستاني الأسبق الجنرال محمد ضياء الحق, والتي ترى جماعات حقوق الإنسان أنها تفرض التمييز ضد المرأة.

لقيت قصة اغتصاب سونيا ناز صدى كبيرا في المجتمع الباكستاني على جميع الصعد السياسية والاجتماعية ومنظمات حقوق الإنسان علاوة على الشارع الباكستاني وذلك لما في القصة من غرابة فهي عملية اغتصاب غير عادية ارتكبها مسؤول أمني كبير في الحكومة كان يفترض فيه حماية المواطن لا الاعتداء على أغلى ما تملك المرأة.

أمام كل أشكال وأنواع الظلم الاجتماعي الذي يقع على المرأة في باكستان والتخوف مما هو أسوأ، تلجأ آلاف النساء إلى “دار الأمان” طلبا للحماية من أقارب لا يرحمون. فدار الأمان، وهي ملاجئ حكومية، توفر للمرأة المضطهدة الرعاية والعناية اللازمتين.

قتلت 11 طالبة على الأقل السبت في هجوم استهدف حافلة للطالبات الجامعيات في مدينة كويتا -كبرى مدن بلوشستان جنوبي شرقي باكستان- حيث تنشط حركة طالبان ومسلحون آخرون يعارضون تعليم النساء.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة