نواب أميركيون: إسرائيل توقف الأطفال بمعتقلات عسكرية

جنود إسرائيليون يحتجزون أطفالا فلسطينيين بمدينة الخليل يوم عيد الفطر عام 2011 (الأوروبية)
جنود إسرائيليون يحتجزون أطفالا فلسطينيين بمدينة الخليل يوم عيد الفطر عام 2011 (الأوروبية)

طالب نواب أميركيون ديمقراطيون -الخميس- وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالضغط على إسرائيل لإنهاء احتجاز الأطفال الفلسطينيين في سجونها العسكرية، في رسالة وجهوها إليه وصفوا خلالها هذ الفعل بـ"العدوان المنهجي".

وقال بيان صادر عن مكتب عضو مجلس النواب الأميركي عن الحزب الديمقراطي بولاية مينيسوتا بيتي مكولوم إنها و18 عضوا ديمقراطيا في نفس المجلس، بعثوا برسالة إلى "وزير الخارجية جون كيري لحثه على إدراج حقوق الأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية المحتلة ضمن أولويات العلاقات الثنائية مع حكومة إسرائيل".

وطالب النواب بمعاملة هؤلاء الأطفال أسوة بأقرانهم في إسرائيل والولايات المتحدة، بحسب الرسالة التي جاء فيها "لا بد من معاملة الأطفال الفلسطينيين مثل الأطفال الإسرائيليين والأميركيين بالضبط، دون خوف من أن يقوم الجنود باعتقالهم، أو ضربهم أو سجنهم ذات يوم".

وفي الوقت نفسه ذكرت الرسالة أن "احترام حقوق الأطفال والدفاع عنها قيمة أميركية أساسية لا يمكن تجاهلها" مع أن أمن إسرائيل أولوية بالنسبة للولايات المتحدة.

وأضافت الرسالة أن "احتجاز الجيش الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، خرق لحقوق الأنسان لا يمكن التغاضي عنه. نأمل أن تسفر هذه الرسالة عن ممارسة وزارة الخارجية لمزيد من الضغوط على حكومة إسرائيل لإنهاء هذا الخرق الممنهج فورا".

واستندت الرسالة التي وجهها أعضاء الحزب الديمقراطي إلى تقريرٍ صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) لعام 2013 الذي جاء بعنوان "أطفال في معتقلات إسرائيلية عسكرية".

ويتحدث التقرير عن احتجاز السلطات الإسرائيلية أكثر من سبعة آلاف من أطفال الضفة تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة ويعانون "حجزا عسكريا وخرقا وانتهاكا للقوانين العالمية لحقوق الأنسان".

وكان عدد من الناشطين الأميركيين في مجال حقوق الأنسان والطفولة قد قادوا -في وقت سابق من الشهر الجاري- حملة لتعريف الكونغرس بمعاناة الفلسطينيين، تخللتها شهادة للفتى الفلسطيني الأميركي طارق أبو خضير الذي اعتقلته السلطات الإسرائيلية أثناء زيارته أقاربه بعد مقتل ابن عمه "محمد أبو خضير" الذي مات حرقا على يد مستوطنين إسرائيليين.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

علي سويدان، طفل فلسطيني ذاق مرارة السجن ولما يذق بعد طعم الحياة. ابن 14 ربيعا، لم تشفع له طفولته بتجنب وحشية جنود الاحتلال، ضربوه بأحذيتهم الثقيلة وشتموه بألسنتهم السليطة.

حتى مطلع مارس/آذار 2013 كان خمسة أطفال من قرية "حارس" الفلسطينية يلعبون في مدرسة القرية، لتتحول حياتهم إلى جحيم بعد اعتقالهم بتهمة إصابة مستوطنة إسرائيلية تعرضت لحادث سير قرب قريتهم.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة