مزاعم بدفع أستراليا أموالا لمهربي بشر

A file handout photograph released by the Australian Maritime and Safety Authority (AMSA) shows a boat which according to the AMSA was carrying suspected asylum seekers, taken mid-morning before the boat sank near Christmas Island, on June 27, 2012. Australia's immigration minister defended his country's tough policies on asylum seekers on August 22, 2014, saying measures including the detention of children and denial of permanent visas were needed to stop dangerous people-smuggling ventures. About 16,000 asylum seekers came to Australia on 220 boats in the first seven months of 2013, but the government says there has been just one "illegal" boat arrival since December. Hundreds of asylum seekers have drowned when rickety boats, mostly from Indonesia, have sunk en route in recent years. To match AUSTRALIA-ASYLUM/ REUTERS/Australian Maritime and Safety Authority/Handout via Reuters/Files (AUSTRALIA - Tags: MARITIME DISASTER SOCIETY IMMIGRATION) ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS SUPPLIED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS
قارب يحمل مهاجرين غير نظاميين قادمين من إندونيسيا قرب الشواطئ الإسترالية (رويترز-أرشيف)

تزايدت اليوم الاثنين المطالب بإجراء تحقيق في تقارير قالت إن مسؤولين أستراليين دفعوا آلاف الدولارات لمهربي بشر كانوا متجهين إلى أستراليا، حتى يعودوا بسفينتهم إلى إندونيسيا.

وتعهدت أستراليا بمنع طالبي اللجوء من الوصول إلى شواطئها, إذ تعيد القوارب إلى إندونيسيا عندما تستطيع ذلك، وترسلهم إلى مخيمات في بابوا غينيا الجديدة وناورو حيث يتم احتجازهم لفترة طويلة.

واعتُقل ربان سفينة واثنان من أفراد طاقمه الأسبوع الماضي للاشتباه في تهريبهم للبشر, وقالوا للشرطة الإندونيسية إن السلطات الأسترالية دفعت لكل منهم خمسة آلاف دولار أسترالي (3860 دولارا أميركيا) لإعادة المركب الذي كان يحمل 65 مهاجرا.

وكان من بين ركاب القارب أطفال وامرأة حامل وهم من بنغلاديش وسريلانكا وميانمار.

ونفت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب ووزير الهجرة بيتر داتون تقارير دفع أستراليا أموالا للمهربين, لكن رئيس الوزراء توني أبوت رفض التعليق لاعتبارات الحفاظ على أمن العمليات.

وانتقدت الأمم المتحدة والجماعات المعنية بحقوق الإنسان أستراليا بسبب سياستها الصارمة مع طالبي اللجوء, والتي يقول أبوت إنها ضرورية للحيلولة دون مقتلهم في البحر.

المصدر : رويترز