الموت يتهدد آلاف الأسر الفلسطينية بمخيم اليرموك

FILE - This picture taken on Thursday, April. 24, 2014 and provided by the United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near East (UNRWA), U.N relief workers with blue helmets and vests stand next of residents of the besieged Palestinian camp of Yarmouk, right, who stand in line to receive aid food distributed by UNRWA, on the southern edge of the Syrian capital Damascus, Syria. On wednesday, April. 1, 2015 Islamic State militants infiltrated the Palestinian refugee camp of Yarmouk in the Syrian capital marking the deepest foray yet by the extremist group into Damascus, seat of President Bashar Assad’s power, Syrian opposition activists and Palestinian officials said. (AP Photo/UNRWA, File )
مخيم اليرموك يخضع لحصار مطبق من النظام السوري منذ ثلاث سنوات ويعيش قاطنوه أزمة إنسانية متكررة (أسوشيتد برس)

تتفاقم الأوضاع الإنسانيةفي بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق، وسط غياب كامل لمتطلبات الحياة من مياه وغذاء ودواء، وهو ما يهدد حياة خمسة آلاف أسرة تقيم بالمخيم.

يأتي ذلك بينما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على 70% من المخيم بعد أن تمكن مقاتلوه من اقتحامه من منطقة الحجر الأسود الواقعة جنوب المخيم.

وبحسب محمد نجمة -أحد الناشطين المحليين في المخيم- الذي تمكن من الخروج منه ويقيم في منطقة ملاصقة له، فإن المخيم الذي يقطنه حاليا نحو 18 ألف نسمة لم تصله أي إمدادات من مياه أو غذاء أو دواء منذ خمسة أيام، وإن مقاتلي تنظيم الدولة يمنعون السكان من مبارحة منازلهم لجلب المياه.

ويناشد سكان المخيم الذين يتواصلون مع الناشط عبر الهاتف الثابت والإنترنت أحيانا، فتح ممرات آمنة ليخرجوا من المخيم، ويقول إن جيش النظام السوري بإمكانه ذلك "فهو يسيطر على المنافذ الشمالية للمخيم ويمكنه فتحها ليسهل مغادرة الآلاف من السكان المدنيين".

وكان مسلحو تنظيم الدولة قد دخلوا مخيم اليرموك الأربعاء الماضي، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين كتائب "أكناف بيت المقدس" وهي من فصائل المعارضة السورية، مما تسبب في وقوع قتلى وجرحى من الجانبين.

وتحاصر قوات النظام السوري مخيم اليرموك الذي تقطنه غالبية فلسطينية منذ نحو ثلاث سنوات.

ويعتبر المخيم من أكبر المخيمات الفلسطينية في الداخل السوري، ويبعد عن مركز مدينة دمشق نحو عشرة كيلومترات.

وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، دفعت أحداث الثورة السورية ما لا يقل عن 185 ألفا من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سوريا، أو اللجوء إلى دول الجوار.

المصدر : وكالة الأناضول