اتهام إسرائيل بترهيب واضطهاد الأطفال الفلسطينيين

هيئة شؤون الأسرى اتهمت الاحتلال باضطهاد الأطفال الفلسطينيين إبان الاعتقال وبعده (الأوروبية)
هيئة شؤون الأسرى اتهمت الاحتلال باضطهاد الأطفال الفلسطينيين إبان الاعتقال وبعده (الأوروبية)

اتهمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية جيش الاحتلال الإسرائيلي بترهيب الأطفال والقاصرين خلال عمليات اعتقالهم، في تصرف وصفته بأنه "ممنهج".

وأشارت الهيئة في بيان أمس إلى أن الجنود الإسرائيليين يعتدون على الأطفال خلال اعتقالهم ويرهبونهم بالضرب والشتم والصراخ، خصوصا أن معظم هذه العمليات تتم في ساعات متأخرة من الليل.

وأضافت أن جنود الاحتلال يتصرفون معهم تصرفا همجيا ووحشيا بهدف ترويعهم لانتزاع اعترافات منهم.

وأوضحت الهيئة أنها -من خلال متابعة عمليات الاعتقال وزيارة الأطفال الذين اعتقلوا مؤخرا- لاحظت وجود تشابه كبير في تصرفات وممارسات الجنود في كافة مناطق الضفة الغربية، وهذا يدلل على أن الأمور تسير وفق سياسة ممنهجة معد لها مسبقا من قبل أجهزة دولة الاحتلال.

ولفتت الهيئة إلى أن هذه الممارسات لا تكون أثناء عمليات الاعتقال فحسب، بل يتم نقل الأطفال في معظم الأحيان إلى أقرب مركز شرطة، ويتم استجوابهم وتهديدهم والاعتداء عليهم في الممرات أو الساحات، ويتركون لساعات طويلة في البرد وهم مقيدو الأيدي والأرجل ومعصوبو العيون.

وذكر البيان أن إسرائيل لا تعطي الأطفال أي خصوصية أثناء التعامل معهم، إذ يتعرضون لنفس وسائل وأساليب التحقيق والتعذيب التي تتم مع الأسرى البالغين.

وأشارت الهيئة إلى عدم احترام إسرائيل الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تنص على ضرورة احترام حقوق الأطفال وعدم المساس بها، موكدة في الوقت ذاته على ضرورة التحرك على كافة المستويات لوضع حد لهذه الممارسات اللاأخلاقية التي تعتبر وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الصامت، حسب قولها.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو سبعة آلاف أسير بينهم أكثر من 250 طفلا، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بات الاعتقال السلاح الإسرائيلي الفتاك لمواجهة الأطفال الفلسطينيين بالقدس المحتلة والضفة الغربية وسلب تطلعاتهم للحرية. وتواصل إسرائيل احتجاز نحو 423 طفلا فلسطينيا منهم 223 طفلا مقدسيا صدرت بحقهم أحكام عالية، يفصلون عن الأسرى البالغين ويعزلون بظروف مزرية ويحرمون من التعليم والخدمات والحقوق.

بلغ ضحايا الاحتلال الإسرائيلي من الأطفال الفلسطينيين أكثر من ألف وخمسمائة شهيد منذ عام ألفين، وفاق عدد الجرحى ستة آلاف خلال المدة نفسها إضافة إلى عشرات آلاف حالات الاعتقال.

هيمنت الحرب على غزة على الصحف البريطانية والأميركية، وأشار بعضها إلى أن الأطفال الفلسطينيين أبرز الضحايا، وأن جراحهم تتحدث عن نفسها، وأنهم ضحايا الإبادة الجماعية التي تقترفها إسرائيل.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة