دعوة أممية لعزل جنرالين متهمين بانتهاكات بالكونغو

Congolese soldiers move to frontline positions as they advance against the M23 rebels in Kibumba, north of Goma October 27, 2013. REUTERS/Kenny Katombe (DEMOCRATIC REPUBLIC OF CONGO - Tags: MILITARY POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT)
الجيش الكونغولي بدأ عملية ضد متمردي القوات الديمقراطية لتحرير رواندا (رويترز)

أمهلت الأمم المتحدة جمهورية الكونغو الديمقراطية أسبوعين لإقالة جنرالين متهمين بانتهاكات لحقوق الإنسان وعينا لقيادة عملية عسكرية ضد مقاتلين روانديين.

ووفق مسؤول أممي، أبلغ مسؤولون أمميون خلال اجتماع الجمعة في أديس أبابا وزير الخارجية الكونغولي ريمون تشيباندا وجوب عزل الجنرالين برونو مانديفو وفول سيكابوي المدرجين على "القائمة الحمراء" للأمم المتحدة وذلك قبل 13 فبراير/شباط.

وبعد أسابيع من الضغط الدولي، أعلن الجيش الكونغولي يوم 29 يناير/كانون الثاني بدء عملية ضد متمردي "القوات الديمقراطية لتحرير رواندا" التي يلاحق القضاء الدولي عددا كبيرا من قادتها للاشتباه في ضلوعهم بالإبادة ضد التوتسي عام 1994.

وكانت قوة الأمم المتحدة بالكونغو، التي تضم عشرين ألف عنصر، تعمل مع كينشاسا على تنفيذ عملية مشتركة. لكن الجيش الكونغولي فاجأ الجميع باتخاذ قرار بدء العملية من دون القوة الأممية.

وقال المسؤول الأممي "حين تم إعلان العمليات، اكتشفنا تعيين هذين الجنرالين اللذين نعلم بضلوعهما في انتهاكات كبيرة (لحقوق الإنسان) وهذا أمر مرفوض".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

A resident of Mwito village prepares a meal in her home, 15 October 2003, 14 kilometers outside Bunia. The 3,100 displaced living in Mitwo are asking for UN protection and say they are under threat from attacks in the war-torn region.

اكتشف عمال إغاثة تابعون للأمم المتحدة أن آلاف الإناث من مختلف الأعمار تعرضن للاغتصاب والتعذيب خلال سنوات الحرب في شرق الكونغو. وذكر برنامج الغذاء العالمي أن العاملين لم يسبق لهم قط أن رأوا انتهاكات بهذا الحجم.

Published On 5/11/2003
f/Residents from the North Kivu town of Kiwanja sit under makeshift shelters they set up in front of a UN peacekeepers camp on the outskirts of the town on November 07, 2008.

اتهمت الأمم المتحدة قوات الجنرال لوران نكوندا بالتورط في ارتكاب مجزرة شرقي الكونغو وهو ما نفاه الجنرال لوران نكوندا. كما نفت المنظمة الدولية أن تكون القوات الأنغولية شاركت في المعارك إلى جانب حكومة الكونغو الديمقراطية ومتمردي الهوتو.

Published On 12/11/2008
A United Nations guard looks out of the gates of UN Divisional headquarters as the United Nations Secretary General Ban Ki-Moon visits 28 January, 2007 in Kisangani.

كشف تقرير للأمم المتحدة أن عددا من جنود قواتها لحفظ السلام في الكونغو الديموقراطية، قدموا تسهيلات أمنية ولوجستية لميليشيا محلية متخصصة في تهريب الذهب. وفي السياق ذاته أعلنت المنظمة الدولية توقيف خمسة من موظفيها العاملين في بعثتها هناك لانتهاكات قانونية.

Published On 10/8/2007
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة