تقرير: 36 مجزرة بسوريا خلال الشهر الماضي

آثار إحدى الغارات الروسية في بلدة الهبيط بريف إدلب أواخر الشهر الماضي (ناشطون)
آثار إحدى الغارات الروسية في بلدة الهبيط بريف إدلب أواخر الشهر الماضي (ناشطون)

وثق حقوقيون وقوع 36 مجزرة في سوريا خلال الشهر الماضي، معظمها تم ارتكابه على أيدي قوات النظام والقوات الروسية، في مقابل مجزرتين على أيدي فصائل المعارضة المسلحة.

وفي تقريرها الصادر اليوم الجمعة، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها اعتمدت في توصيف لفظ "مجزرة"، على أنها الحدث الذي يُقتل فيه خمسة أشخاص مسالمين دفعة واحدة.

وأضافت أنها تمكنت من توثيق 19 مجزرة ارتكبتها قوات النظام، و13 مجزرة على يد القوات الروسية، ومجزرتين على يد فصائل المعارضة، ومجزرة واحدة على يد قوات التحالف الدولي، ومجزرة أخرى على يد جهات غير محددة، وذلك في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. 

وأشار التقرير إلى أن تلك المجازر تسببت في مقتل 479 شخصا، بينهم 91 طفلا و59 سيدة، أي أن 31% من الضحايا نساء وأطفال، معتبرا "أنها نسبة مرتفعة جداً، وهذا مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين". 

ولفت التقرير إلى أن القوات الحكومية انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة، وذلك في ظل نزاع مسلح غير دولي، مضيفا أن هذه الأعمال "ترقى إلى جريمة حرب وقد توفرت فيها الأركان كافة". 

كما ذكر أن حجم المجازر وطبيعتها المتكررة، ومستوى القوة المفرطة المستخدمة فيها، والطابع العشوائي للقصف، والطبيعة المنسقة للهجمات، "لا يمكن أن تكون إلا بتوجيهات عليا".

وأوصى واضعو التقرير بإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، وإلزام النظام السوري بإدخال البعثات الإغاثية والحقوقية وفرق لجنة التحقيق الدولية والصحفيين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أكد مراسل الجزيرة وناشطون مقتل أكثر من 40 مدنيا بينهم أطفال في القصف الروسي على غوطة دمشق, بالإضافة إلى سقوط عدد من القتلى في حمص وإدلب وحلب واللاذقية وحماة.

ارتفع عدد ضحايا الغارات الروسية الأحد على سوق شعبي في أريحا بريف إدلب الغربي، إلى 44 قتيلا وعشرات الجرحى. كما قتل ستة وجرح 18بقصف شاحنات إغاثة قرب إعزاز بريف حلب.

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرا وثقت فيه حصيلة الضحايا وأبرز المجازر التي ارتكبت في سوريا خلال أشهر رمضان منذ العام 2011، حيث بلغ عدد الضحايا الكلي 18205 أشخاص.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة