طالبان تغتال صحفيا باكستانيا وتتوعد آخرين

زمان محسود مسجى داخل سيارة إسعاف بعد اغتياله أمس (رويترز)
زمان محسود مسجى داخل سيارة إسعاف بعد اغتياله أمس (رويترز)

تبنت حركة طالبان باكستان عملية قتل صحفي باكستاني أمس في حادث إطلاق نار من دراجة نارية بشمالي غربي البلاد. وبذلك يرتفع إلى 71 عدد الصحفيين والعاملين بالإعلام الذين قتلوا في باكستان منذ عام 2002.

وعمل زمان محسود (38 عاما) لصحيفة أمت الباكستانية اليومية والوكالة العربية السورية للأنباء وعمل أيضا لمفوضية حقوق الإنسان الباكستانية المستقلة.

وقال قاري سيف الله سيف -القائد العسكري في طالبان- لرويترز "لقد قتلناه لأنه يكتب ضدنا، لدينا قائمة اغتيالات بأسماء صحفيين آخرين بالمنطقة وسنستهدفهم قريبا".

وبكى محمد أسلم -شقيق القتيل- وهو يحمل الجثمان قائلا "لقد ترك خمسة أطفال وأرملة".

وقال ضابط شرطة يدعى مير سلام إن إطلاق النار وقع في بلدة تانك بالشمال. وقال أطباء إن محسود قتل بأربع رصاصات في صدره.

وبحسب الضابط فإن "معلوماتنا المبدئية تفيد بأن رجلا يركب دراجة نارية قتل محسود قرب نقطة تفتيش عسكرية".

وتقول بيانات منظمة صحفيون بلا حدود إن 67 صحفيا وعاملا بالإعلام قتلوا بين عامي 2002 و2014. وقتل أربعة صحفيين آخرين هذا العام منهم محسود.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة في باكستان أن أربعة أشخاص بينهم شرطيان قتلوا في هجوم استهدف النادي الصحفي في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان. وقد أسفر الهجوم عن جرح 21 آخرين بينهم ستة صحفيين، وُصفت جراحهم بالطفيفة.

22/12/2009

شهد العام 2009 الماضي مقتل عشرة صحفيين باكستانيين وخطف عشرة آخرين، فضلا عن تعرض 70 صحفيا لهجوم مباشر أثناء عملهم، إلى جانب تلقي آخرين تهديدات مباشرة.

7/1/2010

قال تقرير الاتحاد الفدرالي الدولي للصحفيين إن أكثر من 120 صحفيا ومشتغلا بالإعلام قتلوا سنة 2012 حتى الآن، وإن الصراع السوري يجعل العام المنصرم الأكثر دموية في السنوات الأخيرة.

1/1/2013

أعلن مسؤولون باكستانيون أن الإعلامي الشهير حامد مير أصيب بجروح خطيرة إثر إطلاق مجهولين النار عليه في كراتشي جنوب البلاد التي تعد واحدة من أخطر دول العالم بالنسبة للصحفيين.

20/4/2014
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة