وفاة سجين سياسي مصري نتيجة الإهمال الطبي

عشرات آلاف المعارضين السياسيين يقبعون حاليا في السجون وأماكن الاحتجاز المصرية  (الجزيرة)
عشرات آلاف المعارضين السياسيين يقبعون حاليا في السجون وأماكن الاحتجاز المصرية (الجزيرة)

قالت مصادر عائلية إن وحيد رمضان عضو حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين المصرية، توفي في محبسه متأثراً بمرضه نتيجة ما قالت أسرته إنه إهمال طبي.

وقالت عزة عطا الله إن زوجها (59 عاما) توفي أمس الاثنين داخل سجن الزقازيق في محافظة الشرقية "نتيجة الإهمال الطبي".

وأضافت عزة أن زوجها كان "يعاني من عدة أمراض مزمنة، منها تليف بالكبد وقرحة بالمعدة".

وأشارت إلى أن الأسرة تقدمت بأكثر من التماس منذ اعتقاله بتهمة "توزيع منشورات ضد الدولة والانتماء لجماعة محظورة"، إلا أن النيابة والقضاء رفضا النظر في "حالته الصحية السيئة، رغم مشاهدتهما له أثناء حضوره الجلسات مرفوعا على الأكتاف من قبل المتهمين معه، لعدم قدرته على الحركة".

وحول طبيعة الاتهامات التي طالت زوجها، وصفتها بأنها "باطلة وملفقة".

ويقول حقوقيون ومعارضون إن السلطات الأمنية المصرية تحتجز في سجونها ومقراتها الشرطية عشرات الآلاف من المعارضين السياسيين، وإن عددا كبيرا منهم توفوا نتيجة الإهمال الطبي.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أحصت جماعات حقوقية أكثر من مئة وفاة بالإهمال في السجون المصرية خلال العامين الماضيين، وتقول أسر سجناء إنهم ماتوا لأنهم لم يتلقوا الرعاية الصحية اللازمة في معتقلاتهم.

تعدت الانتهاكات المرتكبة بحق قيادات جماعة الإخوان المسلمين المعتقلين حد التضييق في السجون ومنع الأغذية والأدوية عنهم، ووصلت إلى الاعتداء الجسدي المباشر، وفق عدد من ذويهم ومنظمات حقوقية.

يقضي العديد من المعتقلين المعارضين لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نحبهم جراء التعذيب بالسجون المصرية، وتتزايد الانتقادات للانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في مصر منذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013.

يرى مراقبون أن الفساد المالي الذي شل أغلب مؤسسات الدولة المصرية كانت سبله أكثر يسرا وسلاسة بإدارة السجون التابعة لوزارة الداخلية.. التقرير يستعرض عددا من الأمثلة على الاستغلال المادي للسجناء.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة