إدانة لتقييد حركة الفلسطينيين في القدس

معاناة الفلسطينيين مع حواجز الاحتلال
معاناة الفلسطينيين مستمرة مع حواجز الاحتلال (الجزيرة نت)

دان مركز حقوقي أهلي تقييد الحكومة الإسرائيلية حركةَ الفلسطينيين في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، قائلا إنها تشكل "عقوبة جماعية".

وقال المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة) إنه وجه رسالة إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيليّة يطالبه فيها بـ"منع كافة أشكال تقييد الحركة في الأحياء الفلسطينية في القدس، بما في ذلك إجراءات الإغلاق والطوق الأمني وحظر التجول والحواجز".

وبحسب المركز فإن الرسالة أتت إثر قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية الذي خوّل جهاز الشرطة الإسرائيلي بفرض هذه التقييدات على مناطق "الاحتكاك والتحريض" كما سماها.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد وضعت مكعبات إسمنتية في مداخل ومخارج العديد من الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس الشرقية وبخاصة العيسوية شمالي شرقي القدس، وجبل المكبر وصور باهر جنوب شرقي القدس، فضلا عن وضع حواجز في أحياء وادي الجوز والشيخ جراح والطور والصوانة القريبة من البلدة القديمة في المدينة.

وقال مركز "عدالة" في رسالته إن الإجراءات التي تتخذها السلطات الإسرائيلية بهذا الصدد "غير قانونية وتشكل مسا صارخا بحقوق الفلسطينيين في القدس".

وأضاف "الإجراءات الخطيرة التي تنتهجها إسرائيل تضرب بعرض الحائط التعليمات والقوانين الدولية التي تحظر العقوبات الجماعيّة".

وأوضح المركز  أن "القدس الشرقيّة لا تزال خاضعة للقانون الدولي وتعاليم حقوق الإنسان حتى وإن أصدرت إسرائيل قوانين أحادية الجانب من أجل ضمّ القدس وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها، تبقى القدس الشرقية بحسب القانون الدولي منطقة محتلة".

وتشهد الضفة الغربية والأحياء الشرقية من مدينة القدس توترا كبيرا منذ أسابيع عدة، حيث تنشب مواجهات بين الفينة والأخرى بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

واندلع التوتر بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المدخل الجنوبي لبلدة العيسوية والمغلق منذ عدة أشهر بالحواجز الإسمنتية، والمدخل الغربي للمدينة الذي أغلق مؤخرا أعيد فتح قبل يومين

أقدمت سلطات الاحتلال على إغلاق ثلاثة أحياء بالقدس الشرقية بالحواجز الإسمنتية فيما يعتبر وسيلة عقاب جماعي بحق الفلسطينيين، لكن آخر هذه الحواجز أُزيل أمس الأحد تحت ضغط احتجاجات السكان.

Published On 17/11/2014
خلال انتشار قوات الاحتلال ونصبها للحواجزبقرية بورين شرق نابلس- الصورة عن صفحة قرية بورين عبر الفيس بوك-2.jpg

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل ومخارج قرية بورين (جنوب مدينة نابلس) ونشرت الحواجز المتحركة حولها، كما اقتحمت قرية مادما القريبة منها.

Published On 5/3/2015
إغلاق حاجز حوارة جنوب نابلس- الصورة من مواطن خاصة بالجزيرة نت

طوّقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية من جميع مناطقها، وأغلقت الحواجز المقامة في محيطها، ونصبت العديد من الحواجز قبل قليل، وذلك بحجة البحث عن مطلوبين لها.

Published On 31/5/2015
A Palestinian man who refused to move on, is arrested by Israeli Border Police during clashes on Jerusalem Day, at the damascus Gate in East Jerusalem, Israel, 28 May 2014. Clashes broke out when Palestinians protested with their flag before thousands of right-wing Israelis marched through Jerusalem and the Old City to the Western Wall in a show of strength and support for the 'unification' of Jerusalem during the Six Day War in June 1967. Palestinians and much of the world do not accept Israel's annexation of East Jerusalem after the war, and consider it 'occupied territory.'

“تعرضتُ للتعذيب بشكل وحشي، وتم الاعتداء علي لفظيا وجسديا بشكل مهين. بدأت قصتي مع انتهاكات الجنود على الحواجز منذ أشهر ولا أعتقد أنها ستنتهي قريبا”، هكذا تحدث أحد الفتيان الفلسطينيين.

Published On 31/7/2015
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة