وفاة معتقل مصري بسبب الإهمال الطبي

أعلنت مصادر حقوقية مصرية عن وفاة أنور العزومي -أحد رافضي الانقلاب العسكري- بسبب الإهمال الطبي في سجن برج العرب بالإسكندرية.

وكانت قوات الأمن بالإسكندرية قد اقتحمت -في 30 يناير/كانون الثاني- منزل العزومي (43 عاما) دون إبراز إذن من النيابة العامة، وفق ما يقول نشطاء.

وقد اعتدى عناصر الأمن على زوجته وابنه، مما تسبب في حالة هياج ونوبة هيسترية للأب الذي يعاني من مرض الصرع.

ووُجهت للعزومي عدة تهم منها القيام بتفجيرات وقتل عساكر والانتماء إلى جماعة محظورة -في إشارة للإخوان المسلمين- وظل يجدد حبسه بشكل مستمر حتى وفاته.

وتقول أسر السجناء إن سلطات السجون ترفض عادة نقل المرضى منهم إلى المستشفيات أو إرسال أطباء للكشف على الحالات الحرجة، وتضغط على الأطباء لكتابة تقارير طبية توحي بأن السجناء في حالة صحية أفضل من حالتهم الحقيقية.

وتؤكد منظمة هيومن رايتس ووتش أن مصر ملزمة بموجب القانون الدولي بتوفير رعاية صحية للمحتجزين تماثل الرعاية المتاحة للمواطنين الطلقاء، وتضيف أن "سلطات السجون ترفض -بصفة روتينية- تقديم الرعاية التي قد تنقذ حياة المحتجزين" الذين تقول تقديرات إن عددهم في السجون المصرية يزيد على أربعين ألف معتقل سياسي.

من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها في يونيو/حزيران الماضي إن مصر أصبحت دولة قمعية في ظل وجود أكثر من 41 ألف معتقل متهمين بجرائم أو مدانين بموجب محاكمات غير عادلة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أحصت جماعات حقوقية أكثر من مئة وفاة بالإهمال في السجون المصرية خلال العامين الماضيين، وتقول أسر سجناء إنهم ماتوا لأنهم لم يتلقوا الرعاية الصحية اللازمة في معتقلاتهم.

أعلنت مصادر حقوقية وفاة المعتقل المصري أحمد حسين غزلان بسجن بمدينة دمنهور نتيجة الإهمال الطبي، موضحة أن صحته قد تدهورت داخل المعتقل.

أكدت مصادر للجزيرة وفاة معتقل بالسجون المصرية بعد تدهور حالته الصحية ورفض النيابة إخلاء سبيله رغم مرضه، ونقل المعتقل إلى مستشفى بالقاهرة حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بعد إصابته بغيوبية.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة