"خلق" تشكو حصارا غذائيا ودوائيا بالعراق

شكاوى مجاهدي خلق من سوء معاملة السلطات العراقية لا تتوقف (الفرنسية)
شكاوى مجاهدي خلق من سوء معاملة السلطات العراقية لا تتوقف (الفرنسية)
قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يمثل قوات "مجاهدي خلق" إن السلطات العراقية تواصل، لليوم الـ17 على التوالي، منع دخول الوقود والغذاء والدواء إلى مخيم ليبرتي، معتبرا ذلك جريمة ضد الإنسانية.

ووفق بيان -وصلت الجزيرة نت نسخة منه- فإن الحكومة العراقية التي "تواصل منع ربط كهرباء المخيم بالكهرباء الوطنية" لجأت إلى منع دخول الوقود الذي تعتمد عليه مولدات المخيم.

وبحسب البيان فإن كل "المنظومات الخدمية" من تجميد للمواد الغذائية والإنارة والمكيفات وأجهزة التبريد وأجهزة المجاري والصرف الصحي "قد توقفت أو هي على وشك التوقف" جراء ذلك القرار.
 
وأضاف البيان أن السكان مضطرون إلى تحمل الأذى في كرفانات حديدية وفي درجات حرارة عالية تقترب من الخمسين. وتابع البيان أن "الحصار الغذائي والدوائي وحرمان السكان من الوقود يشكل مثالا بارزا للجريمة ضد الإنسانية".

ودعا مجاهدو خلق الأمم المتحدة والحكومة الأميركية "اللتين تعهدتا مرات عديدة وبشكل خطي بأمن وسلامة السكان" إلى إرغام الحكومة العراقية على رفع هذا "الحصار التعسفي فورا وتمكين الوصول الحر للسكان وبدون أي قيد وشرط إلى الطعام والوقود والدواء والخدمات الطبية والعلاجية".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أدانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الهجوم الذي استهدف أمس السبت معسكر ليبرتي (الحرية) الذي يؤوي أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، وطالبت السلطات العراقية بإجراء تحقيق من أجل معرفة منفذ الهجوم.

جددت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة دعوتها لحماية سكان معسكر “ليبرتي” من مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، ولا سيما بعد تهديدات أطلقتها جماعة تبنت هجوما صاروخيا على المعسكر الشهر الفائت.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة عن تدهور الحالة الصحية للعشرات من أعضائها في مخيم “ليبرتي” قرب بغداد، بسبب إضرابهم عن الطعام لليوم الـ91 على التوالي احتجاجا على ما اعتبرته المنظمة “خطف” القوات الأمنية العراقية سبعة من أعضائها.

أدانت زعيمة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة مريم رجوي الجمعة ما وصفته “بالهجوم الإرهابي” على معسكر “ليبرتي” في بغداد والذي استقر فيه نحو ثلاثة آلاف من أعضائها، إذ تعرض لإطلاق قذائف أدت إلى مقتل ثلاثة أعضاء وإصابة 71، وحمّلت بغداد مسؤولية الهجوم.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة