اعتقال وزير نيجري للاشتباه بتورطه بتهريب أطفال

شبكات تهريب الأطفال تنشط بالنيجر وضحاياها يباعون غالبا بأوروبا (الفرنسية-أرشيف)
شبكات تهريب الأطفال تنشط بالنيجر وضحاياها يباعون غالبا بأوروبا (الفرنسية-أرشيف)
أفادت مصادر قضائية وحزبية بأن السلطات في جمهورية النيجر اعتقلت وزير الدولة للزراعة للاشتباه في تورطه في شبكة لتهريب الأطفال.

ويأتي القبض على عبده لابو -وهو شخصية كبيرة في الائتلاف الحاكم برئاسة الرئيس محمد يوسفو- بعد القبض على 17 شخصا من بينهم زوجته في يونيو/حزيران الماضي في إطار تحقيق للشرطة.

وتشتبه الشرطة في النيجر في حصول المقبوض عليهم حاليا على أطفال حديثي الولادة من نيجيريا المجاورة.

وبعد القبض على زوجته، نفى لابو -الذي هو أحد خمسة وزراء دولة في حكومة تضم 36 عضوا- أي تورط له في تهريب الأطفال.

وقال متحدث باسم حزب التجمع الديمقراطي والاشتراكي الذي ينتمي إليه لابو إن الحزب عقد أمس اجتماعا بعد اتصال من الوزير يقول فيه إنه رهن الاحتجاز، مشيرا إلى أنه "يفترض براءته في هذه اللحظة".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تصاعدت حدة القلق بين الأوساط الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني في اليمن حيال تنامي ظاهرة تهريب الأطفال إلى دول الخليج العربية، وتعرضهم لجرائم الابتزاز والسرقة والأعمال المنافية للآداب.

وجهت السلطات الماليزية في الآونة الأخيرة عدة ضربات قاسية لعصابات تهريب البشر، تمثلت في إفشال عدد من العمليات لتهريب مجموعات من الأطفال والرضع وعاملات المنازل عبر المنافذ البحرية في البلاد.

قالت صحيفة غارديان البريطانية إن ما لا يقل عن 150 طفلا عراقيا يباعون سنويا مقابل مبالغ تتراوح بين 200 و4000 جنيه إسترليني, مشيرة إلى أن بعضهم يصبح ضحية للاستغلال الجنسي وأنهم يباعون أساسا في الأردن وسوريا وتركيا وسويسرا وأيرلندا وبريطانيا والبرتغال والسويد.

قال منسق العمليات الإنسانية الأممي إن العالم أفاق من تجاهله للمجاعة التي تتهدد النيجر “لكن ذلك تطلب وجوه أطفال جياع وهم يموتون”. وقال إيغلاند إن المبالغ المقدمة أو الموعودة بلغت 25 مليون دولار من أصل 30 مليونا, بينما حذر برنامج الغذاء العالمي من أن مصير النجير يتهدد ست دول أخرى في أفريقيا الجنوبية.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة