ارتفاع مطرد لاستهداف عمال الإغاثة بالعالم

قالت الأمم المتحدة إن العام الماضي شهد ارتفاعا ملحوظا لعمليات استهداف عمال الإغاثة والمنظمات الإنسانية في العالم بنسبة وصلت الى 66% عن العام الذي سبقه.

وبيّنت المنظمة في إحصائية أصدرتها أن 155 عاملا تابعا لمنظمات إنسانية لقوا حتفهم وأصيب 171 آخرون بجروح، في حين تعرض 134 للاختطاف خلال العام المنصرم.

وتشير الإحصائيات إلى أن عام 2013 شهد رقما قياسيا في أعمال العنف والقتل اُستهدف فيها موظفون يعملون لصالح منظمات إنسانية، إذ وصل عدد الهجمات إلى 460 هجمة واعتداء أودت بحياة 155 عامل إغاثة، وإصابة 171 بجروح، علاوة على اختطاف 134 شخصا.

ورُصدت هذه الوقائع في ثلاثين دولة حول العالم، لكن أفغانستان وسوريا وجنوب السودان وباكستان والسودان استحوذت على العدد الأكبر من حالات العنف والاستهداف للمدنيين.

وفي ضوء ما شهده العام الجاري من اعتداءات على عمال الإغاثة، خاصة في عدوان إسرائيل الأخير على غزة، فينتظر أن تكون الأعداد -مع انتهائه- صادمة ومفزعة. وقد أفردت منظمة العفو الدولية تقريرا مؤخرا لاستهداف إسرائيل المتعمد لعمال الإغاثة.

وتستمر أطراف النزاع في ممارسة العنف ضد عمال الإغاثة الإنسانية وإعاقتهم عن القيام بمهامهم لإيصال المساعدات الإنسانية للضحايا وهو ما يعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني ويستحق مرتكبه الملاحقة والعقاب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قتل اثنان من عمال الإغاثة الغربيين التابعين لمنظمة أطباء بلا حدود في مقديشو أمس الخميس بسلاح موظف صومالي يعمل معهما. ووقع الهجوم في منطقة تعج بالحركة في العاصمة تخضع لسيطرة الحكومة وقوات الاتحاد الأفريقي.

طالبت منظمة أطباء بلا حدود بإطلاق سراح عاملتي إغاثة اختطفتا في مخيم داداب للاجئين شمال كينيا، بينما كانتا تقدمان الإغاثة الطارئة إلى اللاجئين الصوماليين. واستنكرت قتل طبيبين من عمال الإغاثة في العاصمة الصومالية معتبرة أن العمل الإنساني بات مهددا.

أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عن قلقها حيال نقص الأموال التي تلقتها لتلبية حاجات 61 ألف لاجئ سوري، في وقت تنتظر فيه المنظمة الأممية الضوء الأخضر من السلطات السورية لإرسال مزيد من عمال الإغاثة لتقديم مساعدات عاجلة لنحو مليون شخص.

قال برنامج الأغذية العالمي إن عمال الإغاثة في سوريا يشقون طريقهم وسط شبكة من المجموعات المسلحة، وغياب القانون، لتوصيل الغذاء إلى المدنيين المحاصرين، كما أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن ثلاثة ملايين طفل في سوريا يحتاجون مساعدات إنسانية.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة