تونس تعترض 90 مهاجرا لإيطاليا بينهم نساء

تدفق المهاجرين الأفارقة إلى السواحل الإيطالية لا يتوقف (الأوروبية)
تدفق المهاجرين الأفارقة إلى السواحل الإيطالية لا يتوقف (الأوروبية)

قال الهلال الأحمر التونسي إن السلطات اعترضت في سواحلها تسعين مهاجرا أفريقيا غير شرعي أبحروا من السواحل الليبية متوجهين إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

وأوضحت المؤسسة الإنسانية التونسية أن خفر السواحل التونسيين اعترضوا المهاجرين حين تعطل محرك مركبهم في البحر قبالة جزيرة جرجيس بجنوب البلاد.

وأضافت أن المتسللين -ومن بينهم أربع نساء وطفل- أبحروا قبل يومين من مدينة الزوارة الليبية على مسافة ستين كلم من الحدود التونسية متوجهين إلى لامبيدوزا.

وصرح مسؤول محلي من الهلال الأحمر التونسي لوكالة الصحافة الفرنسية بأن المهاجرين هم 31 سودانيا و19 صوماليا و18 إريتريا وعشرة من نيجيريا وستة من المغرب وستة من تشاد.

وأشار إلى أن المهاجرين موجودون حاليا بميناء جرجيس التجاري حيث يتلقون العناية الضرورية، وسينقلون مؤقتا إلى مركز استقبال للمفوضية العليا للاجئين للأمم المتحدة بجرجيس في انتظار قرار حول مصيرهم.

وفي مطلع يونيو/حزيران، أبحر أكثر من مائتي مهاجر أفريقي من السواحل الليبية متوجهين إلى أوروبا على متن زورق صيد، وتم اعتراضهم قبالة سواحل جرجيس.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

اختلفت إيطاليا بشدة مع باقي دول الاتحاد الأوروبي بشأن طريقة التعامل مع آلاف المهاجرين الفارين من العنف في شمالي أفريقيا، بينما حثت المفوضية الأوروبية الاتحاد على القيام بالمزيد من أجل اللاجئين.

أعلنت وكالة الأنباء التونسية اليوم الخميس أن حوالي 250 شخصا فقدوا في البحر المتوسط، فيما تم إنقاذ ما يقرب من 570 شخصا جراء غرق سفينة كانت تقل مئات المهاجرين غير الشرعيين إلى الشواطئ الأوروبية.

انتشل الغواصون 32 جثة من حطام سفينة المهاجرين التي غرقت قبل أيام قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، وأسفرت عن مقتل وفقدان أكثر من 300 شخص، فيما دعت وزيرة الاندماج الإيطالية من أصل كونغولي إلى سياسات هجرة أكثر انفتاحا في إيطاليا وأوروبا.

اعترضت سفن إيطالية أكثر من 800 مهاجر كانوا يحاولون عبور البحر المتوسط ليلة الخميس في عدة عمليات منفصلة، وذلك قبل ساعات من بدء قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل مناقشة سبل وقف سقوط وفيات بين المهاجرين في عرض البحر.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة