الموت يهدد حياة طبيب مصري مضرب

حمّلت عائلة الطبيب المصري المعتقل إبراهيم اليماني وزير الداخلية المصري المسؤولية الكاملة عن سلامته بعد أن تجاوز إضرابه عن الطعام 110 أيام، وقالت إن الموت يهدد حياته.

وعبرت والدة الطبيب نفيسة عبد الخالق عن مخاوفها من إصابة ابنها القابع في سجن وادي النطرون بالفشل الكلوي، وقالت إنه فقد أكثر من عشرين كيلوغراما من وزنه الطبيعي مع ضمور في عضلات جسمه، حيث لا يستطيع الحركة إلا بمساعدة آخرين.

وأضافت في اتصال هاتفي مع "الجزيرة مباشر مصر" أن ابنها يخوض إضرابا عن الطعام منذ ما يزيد على 110 أيام في سبيل حريته، وأنه ما زال مصمما على استكمال الإضراب.

وذكرت أسرة اليماني أن ابنها -الذي يخوض إضرابا ثانيا عن الطعام- لم يخبر إدارة السجن بإضرابه الحالي خشية تعرضه للتعذيب والتنكيل كما حدث معه في المرة الأولى، حيث تم تعذيبه لمدة عشرين يوما في حبس انفرادي وجرد من ملابسه وغمرت زنزانته بالماء "مع تعرضه للضرب وتعليقه كالذبيحة من يديه ورجليه".

وفي قضية ثانية أفادت مصادر حقوقية بأن سجينا جنائيا يدعى خالد محمد أبو العلا توفي داخل حبس مركز شرطة فارسكور بعد أن تركه مسؤولو المركز ينزف دما من فمه أربعة أيام وسط رفض المأمور ورئيس المباحث نقله إلى المستشفى.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أصيب معتقلون معارضون للانقلاب العسكري في مصر جراء تعرضهم للعنف “الشديد” الأربعاء، مع بدء حملة “انتفاضة السجون” التي دشنوها احتجاجا على انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها السلطة المؤقتة ضدهم.

واصل 1900 معتقل بسجن برج العرب بالإسكندرية إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة وما سموها حفلات التعذيب التى يتعرضون لها. في حين طالب حقوقيون بالتدخل لإنقاذ حياة المعتقلين.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة