المكسيك تنقذ أطفالا من ملجأ وتحقق باستغلالهم

مجموعة من الآباء يصطفون استعدادا لاستعادة أبنائهم من الملجأ (غيتي)
مجموعة من الآباء يصطفون استعدادا لاستعادة أبنائهم من الملجأ (غيتي)

أنقذت السلطات المكسيكية 458 طفلا من ملجأ أطفال شوارع موبوء وردت اتهامات بأن بعضهم تعرضوا لاعتداءات جنسية فيه.

وأعلن مكتب المدعي العام أن السلطات داهمت منزلا يطلق عليه اسم "العائلة الكبرى" بمدينة سامورا في غرب البلاد بعد تلقي ما لا يقل عن خمسين شكوى من القائمين عليه.

وقال مسؤولو الحكومة في مؤتمر صحفي إن الملجأ تديره سيدة تدعى روسا فردوسكو، وإن السلطات تحقق معها الآن.

وذكرت الحكومة أن الملجأ كان يضم 278 فتى و174 فتاة وستة أطفال لا تتعدى أعمارهم الثالثة، إلى جانب 138 شخصا بالغا تصل أعمارهم إلى أربعين عاما.

وأشار مسؤولون إلى أن الأطفال كانوا يتسولون في الشوارع ليعودوا للملجأ، ويأكلون طعاما غير صحي وغير نظيف وينامون على الأرض وسط الحشرات، وقالت الحكومة إن بعضهم تعرضوا لاعتداءات جنسية.

وتأسس منزل العائلة الكبرى عام 1947، ويقول في صفحته على فيسبوك إنه يرعى أطفال الشوارع، وإنه يمول نشاطه من التبرعات الخيرية ومن تبرعات الشركات والحكومة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أثار فيلم مكسيكي جديد عن أطفال مشردين يعيشون ويعشقون ويموتون في شوارع مكسيكو سيتي تساؤلات كبيرة بشأن حجم هذه الكارثة, إذ يغوص فيلم من الشارع (De la Calle) في جذور أزمة اجتماعية حقيقية تجاهلها المجتمع المكسيكي لمدة طويلة.

27/11/2001

أظهرت دراسة نشرتها جامعة بنسلفانيا الأميركية ارتفاعا ملفتا للنظر في جرائم استغلال الأطفال للأغراض الجنسية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فقد ذكرت الدراسة أن حوالي 325 ألف طفل دون سن 17 يقعون ضحايا الجرائم الجنسية في تلك الدول.

10/9/2001

يبدأ الأطفال المكسيكيون هذا العام في الاطلاع على مادة ظهرت حديثا في منهجهم التعليمي، تتمثل في كيفية تحاشي الرصاص، في حين وضعت السلطات بمدينة أكابولكو هذا الأسبوع أزرار التحذير في المدارس لربطها بالشرطة، عقب تعرض معلمين للابتزاز في 52 مدرسة.

14/9/2011
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة