زيباري يتعهد بالإفراج عن السجناء الجزائريين بالعراق

زيباري (يمين) خلال لقاء مع لعمامرة في بغداد مطلع العام الحالي (غيتي/الفرنسية)
زيباري (يمين) خلال لقاء مع لعمامرة في بغداد مطلع العام الحالي (غيتي/الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن سلطات بلاده ستفرج عن المعتقلين الجزائريين القابعين في السجون العراقية، دون أن يحدد عددهم أو موعد إطلاق سراحهم.

وقال الوزير العراقي -في أعقاب جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة- إن موضوع المعتقلين الجزائريين في العراق متابع على أعلى مستوى، وإن ذويهم وعائلاتهم سيسمعون أخبارا طيبة.

وجاءت هذه المحادثات على هامش أشغال الدورة الـ17 لحركة دول عدم الانحياز التي افتتحت أعمالها أمس في العاصمة الجزائرية.

وكانت الجزائر انتقدت أكثر من مرة ما اعتبرته غياب التعاون من طرف السلطات العراقية المعنية حول موضوع معتقليها، خاصة بعد إعدام الجزائري عبد الله أحمد بلهادي رفقة عشرة أشخاص من جنسيات مختلفة في أكتوبر/تشرين الأول 2012 أدينوا في قضايا "إرهاب" .

ومازال العفو عن المعتقلين الأجانب بالعراق موضوعا ساخنا ومحل "صراع" صلاحيات مع هيئات دستورية في البلاد.

وتتمثل أبرز نقاط الخلاف في ما إذا كان العفو سيصدره البرلمان أو رئاسة الجمهورية أو رئيس الوزراء، وحول معايير إسناد العفو للمعتقلين، وما إذا كان سيشمل المتهمين في قضايا متعلقة بـ "الإرهاب" أم عبور العراق بطريقة غير شرعية فحسب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

انتقد نائب لجنة حقوق الإنسان النيابية حارث العبيدي إجراءات الجانبين الأميركي والعراقي في إطلاق المعتقلين، وقال إن المماطلة في تطبيق قانون العفو العام وتنفيذ ما ورد في الاتفاقية بخصوص المعتقلين يعطي انطباعا بأن السلطة التنفيذية غير جادة في إطلاق المعتقلين.

شهد مجلس النواب العراقي حراكاً سياسياً بين الكتل السياسية لإقرار مجموعة قوانين معطلة ظلت لفترة طويلة مثار جدل بين تلك الكتل، ومن هذه القوانين قانون العفو العام الذي من المقرر أن يتم التصويت عليه اليوم الخميس.

استدعت وزارة الخارجية الجزائرية سفير العراق لديها ولفتت انتباهه "بحزم إلى غياب التعاون" من طرف السلطات العراقية بشأن مسألة الرعايا الجزائريين المعتقلين في العراق، وجاء ذلك بعد إعدام السلطات العراقية جزائريا أدين بتهمة "الإرهاب".

قال سجناء أردنيون وعرب إن 35 سجينا عربيا في سجن الناصرية بالعراق بدؤوا إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على "المعاملة السيئة والضرب المستمر". وحسب المنظمة العربية لحقوق الإنسان يوجد أكثر من ثمانين معتقلا أردنيا بسجون العراق، غالبيتهم محكوم عليهم بقضايا سياسية وأمنية.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة