فقد ثلاثين مهاجرا نيجَريا بالصحراء

Migrants sit on a bed as they are detained at a temporary prison on October 19, 2013 in an eastern district of Tripoli, after they were captured in the coastal city of Surman during an attempt to reach Europe on fishing boats. Thirty-three people died and more than 200 people were rescued after the boat capsized on October 11, 2013 after setting out from the Libyan port of Zwara. AFP PHOTO / MAHMUD TURKIA
المهاجرون الأفارقة يسلكون عادة طريقي النيجر أو ليبيا للوصول إلى هدفهم (الفرنسية)
أفادت مصادر من النيجر بأن نحو ثلاثين مهاجرا من البلاد ضاعوا في الصحراء الكبرى، وهم بلا طعام أو مياه، بعد أن تركهم سائقهم بمجرد عبورهم إلى الجزائر المجاورة.

وقال ضابط بجيش النيجر إن دوريات جزائرية ونيجرية انطلقت على جانبي الحدود لمحاولة العثور على هؤلاء المهاجرين الذين ذكر رفقاء سابقون لهم عثر عليهم أنهم ليس معهم طعام أو شراب.

وذكر ضباط أنهم علموا بأمر المهاجرين بعد أن عثر جنود جزائريون على 14 امرأة وطفلا انفصلوا عن بقية المجموعة على الجانب الجزائري من الحدود.

وأفاد ضابط آخر من النيجر -طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مصرح له بالحديث إلى الصحافة- بأن المهاجرين غادروا بلدة أرليت بشمالي النيجر في الأول من مايو/أيار لمحاولة دخول الجزائر بطريقة غير مشروعة.

وتمثل النيجر منذ عقود نقطة عبور يقصدها المهاجرون الذين يحاولون الوصول إلى شمال أفريقيا أو أوروبا وقد تعهدت بوقف تدفق المهاجرين عبر الجزء الخاص بها من الصحراء الكبرى بعد وفاة 92 مهاجرا أثناء محاولتهم الوصول إلى الجزائر أواخر العام الماضي.

والمهاجرون الذين يحاولون دخول الجزائر هم في الأغلب نساء وأطفال من النيجر يرسلون للتسول خارج المساجد.

ويوجد طريق آخر للهجرة إلى ليبيا يجتذب في الأغلب شبانا من غرب أفريقيا يتطلعون للعمل في شمال أفريقيا أو محاولة الوصول إلى أوروبا.

المصدر : رويترز