وفاة صحفي تحت التعذيب بسجون النظام السوري

بلال أحمد بلال اتهم بالتظاهر وتصوير المظاهرات وقضى تحت التعذيب (الجزيرة)
بلال أحمد بلال اتهم بالتظاهر وتصوير المظاهرات وقضى تحت التعذيب (الجزيرة)

أفاد ناشطون بوفاة الصحفي بلال أحمد بلال تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

وقد تلقت عائلة بلال نبأ مقتل ابنها عبر اتصال هاتفي من قبل أحد الأفرع الأمنية تطلب منها التوجه لأحد فروعه وتسلم شهادة وفاته.

وكان بلال -وهو من أهالي معضمية الشام بريف دمشق- قد اعتقل من قبل المخابرات الجوية في 14  سبتمبر/أيلول 2011 في مدينة داريا المجاورة بتهمة التظاهر والتصوير، قبل أن تحكم عليه محكمة عسكرية بالسجن لمدة 15 عاما.

وقد ظل بلال -وفق مصادر عائلة للجزيرة- يقبع في سجن صيدنايا بدمشق المعروف بالسجن السياسي المخصص جزء كبير منه لمعارضي نظام الحكم بسوريا.

وقال أحد ذويه للجزيرة إن أسرته لم تتمكن من زيارته سوى مرة واحدة وكان ذلك في ديسمبر/كانون الأول 2013 حيث وجدته في حالة صحية حرجة وكان لا يستطيع الوقوف، وأضاف "كما كانت علامات التعذيب واضحة على وجهه ورقبته ويديه وقدميه، وهي الأمكنة المكشوفة من جسده".

وبلال من مواليد 1984، وهو متزوج ولديه طفلان، وكان قد عمل في قناة الرأي وفلسطين اليوم كمخرج.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دانت المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي اليوم الاثنين تعميم التعذيب في السجون السورية، معربة عن أسفها لاستعماله أيضا من بعض المجموعات المسلحة.

كشف تقرير خاص صادر عن مركز توثيق الانتهاكات في سوريا أن السجن المركزي بحلب شهد إعدام عشرات السجناء وتعرضهم للتعذيب والتجويع، حيث فاق عدد القتلى داخل السجن ستمائة سجين.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة