سوريا وإريتريا الأسوأ في حرية الصحافة


حلت سوريا وإريتريا ضمن أكثر دول العالم سوءا في مجال حرية الصحافة وذلك وفق تقييم جديد أصدرته اليوم منظمة "مراسلون بلا حدود". وفي المقابل حلت فنلندا في المرتبة الأولى تلتها هولندا ثم النرويج.

وكما حصل في العام الماضي، حلت سوريا في مرتبة سحيقة حيث حلت في المرتبة 177 بين 180 بلدا، وبعدها تركمانستان (178) وكوريا الشمالية (179) وإريتريا (180).

وذكرت المنظمة ومقرها باريس أن الصين لا تزال من بين أسوأ الدول في مجال حرية الصحافة، وأن "نموذج الرقابة" الخاص بها ينتشر في المنطقة. وأشارت إلى تراجع للحريات الصحفية في الولايات المتحدة.

وقالت المنظمة إن استخدام الصين لثقلها الاقتصادي للتأثير على الإعلام في هونغ كونغ وماكاو وتايوان يمس باستقلال الصحفيين.
 
وذكر التقرير أن التوجيهات الحكومية اليومية لوسائل الإعلام التقليدية والرقابة على الإنترنت والعدد المتنامي من الاعتقالات التعسفية للصحفيين ومستخدمي الإنترنت يجعل الصين "نموذجا للرقابة والقمع"، وهو ما ينتشر في المنطقة.
 
واستشهد التقرير بأمثلة على اعتقال نشطاء ومدونين وفصل صحفيين بسبب كشفهم عن الفساد أو التسبب في حرج لمسؤولين.

كما أعلنت المنظمة أن حرية الصحافة تتراجع في دول تشهد نزاعات مثل مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى، وفي ديمقراطيات "تسيء استخدام الحجة الأمنية" على غرار الولايات المتحدة التي تراجعت 13 مرتبة إلى المركز 43، وبريطانيا التي خسرت ثلاث مراتب لتحل في المركز الـ33.

وتحدث المؤشر السنوي للتصنيف عن "تدهور طفيف شامل" في العالم منذ العام الفائت. وفي أفريقيا، خسرت مالي 22 مرتبة متراجعة إلى المركز 122 ومثلها جمهورية أفريقيا الوسطى التي خسرت 43 مركزا متراجعة إلى المرتبة 109.

ويستند هذا التصنيف إلى سبعة مؤشرات: مستوى التجاوزات، وحجم التعددية، واستقلال وسائل الإعلام، والبيئة والرقابة الذاتية، والإطار القانوني، والشفافية والبنى التحتية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

جاءت ثلاث دول عربية هي اليمن وسوريا والسودان ضمن قائمة أسوأ 10 دول في مجال حرية الصحافة في العالم التي تصدرها منظمة “مراسلون بلا حدود” سنويا.

نشرت منظمة مراسلون بلا حدود الأربعاء لائحتها السنوية التي صنفت فيها دول العالم بناء على معيار حرية الصحافة خلال العام الماضي، واحتلت مجموعة من الدول العربية والأفريقية مراكز متأخرة في التصنيف.

مر اليوم الدولي لحرية الصحافة على الصحفيين في مركز حرية التعبير والإعلام السوري وهم مغيبون في السجن، فهؤلاء الشباب الذين يعتبرون الكلمة الحرة قيمة يجب الدفاع عنها، كانوا يعملون بظروف خانقة من أجل دعم زملائهم الصحفيين وتوثيق الانتهاكات بحقهم على مدى سنوات.

قدمت جمعية “عدالة” المغربية بالاشتراك مع عدد من المنظمات الحقوقية بالمغرب والاتحاد الأوروبي، خلال ندوة صحفية الخميس بالرباط، ما وصفتها بمذكرة بشأن حرية التعبير وحرية الإعلام بالمغرب.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة