مصير مجهول لحقوقيين سوريين ومخاوف من تعذيبهم

حملات الاعتقال لا تتوقف بسوريا ضد النشطاء الحقوقيين والإعلاميين (الفرنسية)
حملات الاعتقال لا تتوقف بسوريا ضد النشطاء الحقوقيين والإعلاميين (الفرنسية)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن مخابرات النظام السوري اعتقلت في الثاني من الشهر الحالي ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان، وعبرت عن مخاوفها من أنهم يعانون الاضطهاد والتعذيب، ودعت العالم إلى التحرك للإفراج عنهم وعن غيرهم من الحقوقيين والإعلاميين القابعين في السجون السورية.

وبحسب الشبكة فإن الحقوقيين البارزين اعتقلوا في مكتب الهجرة في منطقة الحدود اللبنانية السورية أثناء توجههم لمدينة دمشق بعد عودتهم من المشاركة في ورشة تدريبية أقامتها المفوضية السامية لحقوق الإنسان في بيروت، استمرت مدة أسبوع.

وذكرت الشبكة أن الحقوقيين اقتيدوا إلى جهة مجهولة، على الرغم من المحاولات الحثيثة التي بذلتها لكشف مصيرهم.

والنشطاء الحقوقيون الثلاثة هم: جديع عبد الله نوفل رئيس مركز الديمقراطية والحقوق المدنية في سوريا، والدكتورة ماريا بهجت شعبو العضوة في التحالف المدني السوري "تماس"، وعمر الشعار الناشط الحقوقي والصحفي البارز.

وتطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن ومن الجمعية العامة للأمم المتحدة بإصدار قرار مُلزم يُجبر السلطات السورية على إخلاء كافة المحتجزين السلميين ونشطاء حقوق الإنسان، والمجتمع المدني، والإغاثة، والإعلام، والكف عن مضايقتهم، ومحاسبة كافة المتورطين في عمليات اعتقالهم وتعذيبهم، والسماح للجنة التحقيق الدولية المستقلة بالوصول إلى جميع مراكز الاحتجاز من أجل التحقيق في "المزاعم الرهيبة حول انتهاكات حقوق الإنسان داخل مراكز الاحتجاز" السورية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي شهد مقتل 118 شخصا تحت التعذيب في سجون ومعتقلات النظام السوري.

لا يعد الاعتقال السياسي جديدا للسوريين وهم يعيشون في بلد تحكمه الأجهزة الأمنية بقبضة من حديد، لكن قد يكون الكم الهائل للمعتقلين هو ما يميز السنوات الثلاث الأخيرة.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة