الخرطوم تنفي مزاعم اغتصاب جماعي بدارفور

KUTUM, -, SUDAN : A handout picture released by the United Nations-African Union Mission in Darfur (UNAMID) shows Sudanese women waiting to be examined by doctors at a school used as a provisional medical centre near the Kassab camp, where more than 25, 000 Internally Displaced Persons (IDP) live, in the Norhtn Darfur town of Kutum on August 9, 2012. A new spurt of unrest in Darfur since last week saw security forces shoot dead eight protesters in the South Darfur city of Nyala, and troops deployed in the North Darfur town of Kutum where eight people died during looting and other violence. AFP PHOTO/UNAMID/ALBERT GONZALEZ FARRAN == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO/UNAMID/ALBERT GONZALEZ FARRAN" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS
سودانيات ينتظرن دورهن في الفحص الطبي بأحد مراكز يوناميد بدافور (الفرنسية)

نفت وزارة العدل السودانية مزاعم بوقوع حالات اغتصاب في منطقة نائية بإقليم دارفور المضطرب غربي البلاد.

وقال المدعي العام للمحكمة الخاصة بجرائم دارفور (تابعة لوزارة العدل) ياسر أحمد محمد، إن فريقاً من المحكمة أجرى تحقيقاً ميدانيا بشأن مزاعم بوقوع حالات اغتصاب في قرية تابت جنوب غرب مدينة الفاشر أكبر مدن الإقليم.

وأوضح محمد -في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية المقرب من الحكومة- أن "الفريق تأكد من عدم صحة وقوع عمليات اغتصاب بالبلدة، كما لم يتم تقديم أي بلاغ بحالات اغتصاب"، ولفت إلى أنه أجرى اتصالات بالمسؤولين في الولاية الذين "أكدوا خلو المنطقة من أي بلاغات في هذا الشأن".

وكانت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) اتهمت الأربعاء الماضي، قوات حكومية بمنعها من التحقيق في مزاعم باغتصاب مائتي امرأة وفتاة في منطقة تابت.

وقالت البعثة في بيان إنها أرسلت في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي دورية تحقيق إلى تابت، وعند وصولها إلى إحدى نقاط التفتيش لم تسمح لها القوات العسكرية السودانية بدخول البلدة.

ومنذ عام 2003 يشهد إقليم دارفور -الذي يقطنه أكثر من سبعة ملايين نسمة- نزاعًا مسلحًا بين الجيش السوداني وثلاث حركات مسلحة هي العدل والمساواة، وتحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، وتحرير السودان بقيادة أركو مناوي. وخلف هذا النزاع نحو 300 ألف قتيل، وشرد نحو 2.5 مليون شخص حسب إحصائيات أممية.

وبسبب هذا النزاع أصدرت المحكمة الجنائية الدولية عام 2009 مذكرة اعتقال بحق الرئيس عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، قبل أن تضيف إليها عام 2011 تهمة الإبادة الجماعية.

وتنتشر بعثة يوناميد في الإقليم منذ مطلع العام 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام في العالم، ويتجاوز عدد أفرادها عشرين ألفاً من الجنود العسكريين وجنود الشرطة والموظفين من مختلف الجنسيات.

المصدر : وكالة الأناضول