"ألم لا يوصف" لعائلة أميركي معتقل بكوريا الشمالية

كينيث باي يقضي حكما بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة بكوريا الشمالية (رويترز)
كينيث باي يقضي حكما بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة بكوريا الشمالية (رويترز)

قالت عائلة كينيث باي -وهو أميركي معتقل في كوريا الشمالية- إنها تشعر بـ"ألم لا يوصف" وطلبت من بيونغ يانغ الإفراج عنه في الذكرى الثانية لاعتقاله.

وبحسب العائلة، فإن ابنها -وهو من أصول كورية شمالية ويبلغ من العمر 44 عاما- بحالة صحية سيئة، ودعت للشفقة عليه والإفراج عنه لدواع إنسانية.

وكان كينيث قد اعتقل في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 وحكم عليه في أبريل/نيسان 2013 بالسجن مع الأشغال الشاقة لمدة 15 عاما.

وقد اتهم كينيث -ويعمل مسؤولا في شركة سفريات- بأنه ناشط إنجيلي يسعى إلى "قلب نظام الحكم" في كوريا الشمالية.

وقالت العائلة في بيان "إنها ذكرى لا تريد عائلتنا الاحتفال بها"، مضيفة "طالما أن كينيث لا يزال معتقلا في كوريا الشمالية فإننا نشعر بألم وغم لا يوصفان".

وأوضح البيان "نطلب الشفقة من السلطات الكورية الشمالية، إذا سمحتم أطلقوا سراح كينيث لأسباب إنسانية. ودعت العائلة أيضا وزارة الخارجية إلى "ألا تنساه وأن تقوم بكل ما بوسعها القيام به كي يطلق سراحه".

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قضت المحكمة العليا في كوريا الشمالية بالسجن 15 عاما مع الأعمال الشاقة على المواطن الأميركي كينيث بعد إدانته بالقيام بأعمال عدائية ضد النظام وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية اليوم الخميس.

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن كوريا الشمالية سحبت دعوة وجهتها إلى مبعوث أميركي خاص كان على وشك السفر إليها في مهمة إنسانية، تهدف إلى تأمين إطلاق سراح المواطن الأميركي كينيث باي المعتقل لديها منذ العام الماضي.

حضت الولايات المتحدة أمس السبت، كوريا الشمالية على الإفراج الفوري عن أميركيين تعتقلهما لديها، هما ميريل نيومان البالغ 85 عاما والمعتقل منذ أكتوبر, وكينيث باي المعتقل منذ أكثر من عام، وفق ما أعلنت متحدثة باسم مجلس الأمن القومي.

رحّب جو بايدن نائب الرئيس الأميركي بإفراج كوريا الشمالية اليوم السبت عن مواطنه ميريل نيومان، وطالب بإطلاق سراح مواطن آخر يدعى كينيث باي. في حين أكدت بيونغ يانغ أن نيومان أفرج عنه بعد اعتذاره عن المشاركة في الحرب الكورية، ولظروفه الصحية الصعبة.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة