دعم أوروبي لخطة مغربية لترقية المرأة

بسيمة حقاوي: عازمون على إصدار قانون يجرم العنف ضد النساء (الأناضول)
بسيمة حقاوي: عازمون على إصدار قانون يجرم العنف ضد النساء (الأناضول)

قدم الاتحاد الأوروبي منحة مالية للمغرب تقدر بمليوني يورو (أكثر من 2.5 مليون دولار) لدعم خطة للمساواة بين الرجال والنساء أطلقتها الحكومة السنة الماضية.

وفي كلمة لها بمناسبة الاحتفاء باليوم الوطني للمرأة بالمغرب أمس قالت وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية المغربية بسيمة حقاوي إن المنحة المالية التي قدمها الاتحاد الأوروبي والمرتقب صرفها في الأيام القليلة القادمة ستستفيد منها على وجه التحديد هيئات المجتمع المدني الناشطة في مجال المرأة.

وحسب الوزيرة فإن خطة المساواة التي أسمتها "إكرام في أفق المناصفة" التي أطلقتها الحكومة في مايو/أيار 2013 تسعى إلى نشر مبادئ الإنصاف والمساواة بين النساء والرجال في مختلف القطاعات، وإلغاء كل أشكال التمييز ضد المرأة.

وذكرت الوزيرة أن حكومة بلادها عازمة على إصدار قانون يجرم العنف ضد النساء "رغم الجدل الواسع الذي أثارته بعض مضامينه"، دون تحديد موعد لذلك.

أما المتحدث باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي فقال أثناء مشاركته في اللقاء إنه لم يعد مقبولا بعد الإصلاحات التي قام بها المغرب مؤخرا، السماح بوجود نساء في أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة، مشيرا إلى استمرار تقاضي الأرامل معاشات شهرية لا تتجاوز 70 دولارا، وعدم تمكن الفتيات من الحصول على حقهن في التعليم، إلى جانب تسجيل وفيات في صفوف النساء في بعض المناطق بسبب انعدام الخدمات الصحية والاجتماعية اللازمة.

وتابع الخلفي أن الحكومة المغربية تعمل على صياغة التعديلات النهائية على قانون يتعلق بمكافحة الصورة النمطية المسيئة للمرأة في وسائل الإعلام، وإيجاد آليات لحظر استغلال المرأة في وسائل الإعلام.

وتتضمن خطة ترقية المرأة التي تعمل عليها الحكومة 143 إجراء من أجل منع مختلف أشكال التمييز ضد النساء، وتعزيز مبادئ المناصفة والمساواة، إلى جانب وضع نصوص تشريعية وقانونية من أجل حماية حقوق النساء ومنع العنف ضد النساء والفتيات.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

في صلب التراث الشفهي بالمغرب، على غرار شعوب الحوض المتوسطي جميعها، تحتل المرأة وضعا خاصا جديرا بالدراسة والبحث لاستقصاء التصورات الاجتماعية المتوارثة تجاه المرأة، والتي يطبعها الكثير من الأحكام الجاهزة ذات الخلفية الذكورية، والمتراوحة بين التبخيس و"الشيطنة".

تبرز أهمية الجهد التأريخي والنقدي الذي يقدمه الكاتب والناقد الفني محمد أديب السلاوي في إصداره الذي يحمل عنوان "التشكيل المغربي بصيغة المؤنث" باعتباره حفرا في الذاكرة الفنية المغربية النسائية، والإبداع التشكيلي النسائي الذي لم تلتفت إليه أقلام مؤرخي الفن والنقاد بالقدر الكافي.

بين صورة خديجة الرياضي وهي تتلقى ركلات عنيفة من قوات الأمن المغربية أثناء وقفات احتجاجية وسط شوارع الرباط، وبين صورها وهي تتلقى الجائزة الأممية في قلب نيويورك كأول امرأة عربية تدخل اللائحة الذهبية، يمر شريط طويل يحكي خيار هذه المرأة الحقوقية البارزة.

تندرج رواية "كاريزما" للروائية اللبنانية هالة كوثراني ضمن رواية الأطروحة النسائية التي تتخذ من السرد قناعا فنيا للمرافعة ضد القهر التي تعانيه المرأة عبر التاريخ،

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة