مقتل 14 إعلاميا بسوريا في ديسمبر


أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بيانا قالت فيه إنها وثقت مقتل 14 إعلاميا في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأضافت الشبكة أن ثلاثة عشر منهم قتلتهم قوات النظام السوري، بينما قتل إعلامي واحد، وهو عراقي الجنسية على يد مجموعة مسلحة.

أما قضايا الاختطاف والاعتقال التي شملت الإعلاميين فقالت الشبكة إنها وثقت 27 حالة، منها 19 على يد تنظيم دولة العراق والشام، وسبع حالات اعتقال وخطف على يد مجموعات مسلحة.
 
وأضافت الشبكة أنه أفرج عن بعض الإعلاميين، ولا يزال 14 رهن الاعتقال أو الخطف.

وقبل أيام صنفت لجنة حماية الصحفيين سوريا بأنها ظلت المكان الأكثر فتكا بالصحفيين المزاولين لعملهم عام 2013.

وبحسب اللجنة، فإن 29 صحفيا قتلوا في سوريا عام 2013، وهو ما يرفع إلى 63 عدد الصحفيين الذين قتلوا في هذا البلد -أو على حدوده مع لبنان أو تركيا- منذ بدء الثورة قبل ثلاث سنوات.

وتختلف عادة أرقام الجهات الحقوقية والمعنية بحريات الصحافة نظرا لاختلافها بشأن مفهوم الصحفي أو الإعلامي وما إذا كان شاملا النشطاء الإعلاميين أو ما يسمى "الصحفيون المواطنون".

لكن هذا الأمر -وفق اللجنة- "لا يروي قصة الخطر على الصحفيين بأكملها في سوريا نظرا للعدد غير المسبوق من عمليات الخطف"، حيث اختطف نحو ستين صحفيا على الأقل لفترة وجيزة أثناء العام، وحوالي ثلاثين ما زالوا مفقودين حتى اليوم، وفق اللجنة.

وذكرت اللجنة -ومقرها نيويورك- أن سبعين صحفيا على الأقل قتلوا بسبب عملهم العام المنصرم، مقارنة بـ74 قضوا عام 2012، وشكلت منطقة الشرق الأوسط ثلثي الوفيات عام 2013.

ولا تزال اللجنة تجري تحقيقات بشأن مقتل 25 صحفيا آخرين توفوا في 2013 لمعرفة ما إذا كان مقتلهم مرتبطا بعملهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت وزارة الخارجية السويدية أمس الاثنين أنها تلقت أنباء تفيد بخطف صحفيين سويديين اثنين في سوريا. وصرحت المتحدثة باسم الخارجية السويدية لينا ترانبرغ بأن “رجلين سويديين يبلغان من العمر 45 عاما خطفا بينما كانا في طريقهما للخروج من سوريا السبت”.

26/11/2013

أعلنت صحيفة “إيل موندو” الإسبانية أن مراسلها الإسباني خافيير أسبينوزا والمصور المستقل ريكاردو غارسيا فيلانوفا اختطفا في سوريا منذ 16 سبتمبر/أيلول الماضي، عندما كانا يستعدان لمغادرتها بعد أسبوعين من العمل تحضيرا لتقرير بشأن “تبعات الحرب على المدنيين”.

10/12/2013

قال قادة مقاتلي المعارضة السورية إنهم سيبذلون قصارى جهدهم لحماية الصحفيين، وأقروا في الوقت نفسه بأن الاقتتال الداخلي يعيق جهودهم، وذلك بعد صدور شكاوى عن مؤسسات إخبارية دولية من أن عمليات الخطف تمنع التغطية الكاملة للحرب الدائرة في سوريا.

15/12/2013

أكد معهد السلامة الإخبارية الدولي أن سوريا باتت أخطر مكان لعمل الصحفيين حيث سجل بها خلال السنة الجارية مقتل نحو 19 صحفيا، كما فقد 38 إعلاميا منهم 18 سوريا. وأضاف أن 126 عاملا بقطاع الإعلام لقوا حتفهم بأنحاء العالم المختلفة.

21/12/2013
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة