قادة عسكريون أميركيون يدعون لإغلاق غوانتانامو


طالب قادة عسكريون أميركيون متقاعدون الرئيس باراك أوباما ببذل ما في وسعه لإغلاق معتقل غوانتانامو عبر الإسراع في نقل المعتقلين، وذلك في رسالة نشرتها منظمة هيومن رايتس فرست الحقوقية.

ومع الإشادة برغبة أوباما في إغلاق المعتقل، أشار الضباط السابقون إلى أن "غوانتانامو لا يخدم مصالح أميركا" و"سيستمر في تقويض أمن البلاد" ما دام أنه لم يقفل.

ومن بين الموقعين على الرسالة -وعددهم 31- القائد السابق لسلاح مشاة البحرية الجنرال تشارلز كرولاك، والقائد السابق للأركان في سلاح الجو الجنرال ميريل ماكبيك، والقائد السابق للقوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزف هور.

وحضر هؤلاء العسكريون السابقون -قبل خمس سنوات في المكتب البيضاوي- توقيع أوباما على أول المراسيم التي نصت على إغلاق معتقل غوانتانامو، وتضمنت إدانة للتعذيب.

ولا يزال نحو 155 معتقلا موجودين في غوانتانامو من أصل 779 قبعوا في هذا المعتقل، في وقت يعتبر 76 من هؤلاء مؤهلين لإطلاق سراحهم.

وبعد تشديده شروط نقل المعتقلين إلى دول أخرى، عمد الكونغرس إلى تليين موقفه في ديسمبر/كانون الأول مع منحه هامشا أكبر للرئيس في ذلك.

وفي رسالتهم، أبدى العسكريون قلقهم إزاء الجدل المستمر بشأن التعذيب الممارس من جانب وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) قائلين إن مسؤولين سابقين في (سي آي أي) ممن سمحوا بالتعذيب يواصلون الدفاع عن ذلك في كتب وأفلام.

وفي هذا السياق، أعرب الضباط عن رغبتهم في كشف مضمون تقرير سري من ستة آلاف صفحة أنجزته لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بشأن برامج الاعتقال والاستجواب بعد 11 سبتمبر/أيلول.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

تناولت صحف بريطانية قضية معتقلي غوانتانامو ومدى التواطؤ البريطاني في التعذيب، وكذلك تسريبات المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن وأثرها على شعبية الرئيس الأميركي باراك أوباما.

أعلنت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء نقل ثلاثة سجناء من غوانتانامو -وهم صينيون مسلمون- إلى سلوفاكيا، حيث كانوا عالقين هناك بالرغم من تبرئتهم قبل سنوات بسبب عدم العثور على بلد يستقبلهم.

قبل أكثر من عقد من الزمن بدأت مأساة أسرة أهل صلاحي حين انتزع ابنها المهندس محمدو من بين أيديها وبقيت شهورا قبل أن تكتشف أنه موجود بسجن غوانتانامو، وتواصلت فصول المأساة ففقدت الأم بصرها قبل أن تودع الدنيا حزنا وكمدا.

نظمت عشرون جمعية ومؤسسة حقوقية أمس السبت مظاهرة أمام البيت الأبيض لمطالبة الرئيس الأميركي باراك أوباما بإغلاق معتقل غوانتانامو في الذكرى الثانية عشرة لافتتاحه، ويتزامن ذلك مع مظاهرات مثيلة نظمها معتقلون سابقون وأسر معتقلين حاليين أمام السفارة الأميركية بصنعاء.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة