مركز الدوحة يدعو للإفراج عن صحفي مصري

طالب مركز الدوحة لحرية الإعلام السلطات المصرية بالإفراج عن الصحفي المصري أحمد أبو دراع الذي اعتقل من قبل قوات الأمن مطلع الشهر الجاري بتهمة "نشر أخبار كاذبة" عن القوات المسلحة.

وقد أعرب المركز -وهو مؤسسة تدافع عن حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم- عن قلقه إزاء اعتقال صحفي التحقيقات البارز الذي يعمل مراسلا لدى صحيفة "المصري اليوم" وقناة "أون تفي في"، وهما الوسيلتان المعروف عنهما اهتمامهما بتغطية الاحتجاجات ومتابعة انتهاكات حقوق الانسان في مصر.

وقال المركز -في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إنه نشر رسالة مفتوحة أعرب فيها عن قلقه الشديد إزاء القضية ودعا إلى الإفراج الفوري عن أبو دراع، مشيرا إلى أنه أرسل الرسالة أيضا مباشرة إلى مكاتب وزيرة الإعلام المصري درية شريف الدين ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.

يشار إلى  أن أبو الدراع نشر في الثالث من الشهر الجاري خبرا في "المصري اليوم" عن عملية عسكرية نفذتها القوات العسكرية في سيناء، وعلى إثر ذلك تم اعتقاله بتهمة نشر أخبار كاذبة.

وطالب المركز في الرسالة، "بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد أبو دراع"، مؤكداً على "ضرورة تسهيل عمل الصحفيين لممارسة دورهم المهني بحرية ودون الخوف من الاضطهاد".

وجاء في الرسالة أن اعتقال الصحفيين من دون توجيه التهم أمر "غير مقبول على الإطلاق" لا سيما في الفترات السياسية غير المستقرة.

وقد أعرب مركز الدوحة لحرية الإعلام عن قلقه إزاء إحالة أحمد أبو دراع إلى المحكمة العسكرية، مشيراً الى تجارب سابقة فشلت في استيفائها للمعايير الدولية للعدالة .

ويذكر أن مركز الدوحة لحرية الإعلام قد تابع قضايا الانتهاكات ضد الإعلام في ظل التغيرات الحالية في مصر ومن ضمن هذه القضايا اعتقال صحفيين مثل مراسلي شبكة الجزيرة وإغلاق قنوات فضائية مختلفة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تتواصل الشكاوى من الانتهاكات الحقوقية في مصر، من اعتقالات خارج القانون، ومن ضرب وتعذيب، ومن منع المعتقلين من لقاء موكليهم، وفق حقوقيين.

بدأ كل شيء عند توقيف شريف جمال صيام إبان فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس/آب لفض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي. وانتهى عندما أسلم الروح في عربة نقل موصدة تابعة للشرطة المصرية مختنقا بالغاز المدمع.

دانت منظمتان بارزتان معنيتان بحرية الرأي والتعبير الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإعلاميين بمصر وخاصة شبكة الجزيرة. يأتي ذلك بينما واصلت سلطات الانقلاب حملة الاعتقالات والمضايقات بحق إداريي وصحفيي الشبكة.

عبر الاتحاد الدولي للصحفيين عن صدمته وقلقه الشديدين من تصاعد استهداف وسائل الإعلام بمصر، ولسوء معاملة الصحفيين الذين ينتقدون الحكومة الانتقالية. ودعا للإفراج عن الصحفيين المعتقلين دون إبطاء.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة