إدانة للنظام السوري لاستخدامه صواريخ بالستية

أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش استخدام النظام السوري للصواريخ البالستية التي قالت إنها تتسبب في مقتل عدد كبير من المدنيين، وذلك بعد التحقيق حول تسعة صواريخ أطلقت بين فبراير/شباط ويوليو/تموز.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في بيان صدر اليوم إن الصواريخ البالستية التي يطلقها الجيش النظامي السوري تسقط على مناطق مأهولة فتسبب وفيات المدنيين بأعداد كبيرة.

وأشارت إلى أن أحدث الهجمات وقعت في محافظة حلب يوم 26 يوليو/ تموز 2013، وأدت إلى مقتل ما لا يقل عن 33 مدنيا، بينهم 17 طفلا.

وأضافت أنها حققت في تسع هجمات يبدو أنها كانت بالصواريخ البالستية على مناطق مأهولة، وقتلت 215 شخصا على الأقل وصفهم السكان المحليون بأنهم مدنيون، وبينهم مائة طفل، بين فبراير/ شباط ويوليو/تموز ولم تكن هناك أهداف عسكرية ظاهرة في محيط سبع من الهجمات التسع التي حققت فيها، وفي حالتين كانت هناك أهداف عسكرية قريبة، لكنها لم تتضرر في أية هجمة من الاثنتين.

وقالت إن الاستخدام المتكرر لهذه الأسلحة الشديدة الانفجار، ذات التأثير الممتد على رقعة واسعة من الأرض، في مناطق مأهولة بالمدنيين، يوحي بقوة بأن الجيش النظامي تعمد استخدام أساليب حربية عاجزة عن التمييز بين المدنيين والمقاتلين، في مخالفة جسيمة للقانون الدولي الإنساني.

وأطلق عدد كبير من هذه الصواريخ من قاعدة متمركزة في منطقة القلمون بريف دمشق، وقام نشطاء معارضون يسكنون بالقرب من القاعدة بتصوير إطلاقها ونشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب المنظمة التي حصلت على شهادات لنشطاء وسكان تفيد استخدام هذه الصواريخ.

ونقلت المنظمة عن المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أن القوات النظامية السورية تملك مخزونا من صواريخ سكود وأس أس 21 توتشكا ولونا-أم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تطغى ملامح البؤس على محياهم والعين لا تخطئهم في شوارع بيروت، نساء وأطفال سوريون أجبرتهم الظروف القاسية وضيق ذات اليد على التسول واستجداء الصدقة لإطعام عائلاتهم التي فرت من جحيم الصراع الدموي الدائر في سوريا بعد أن ضاقت بهم السبل.

أعربت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين الجمعة عن قلقها مما وصفته بالاعتقال التعسفي الذي تقوم به السلطات المصرية بحق اللاجئين السوريين، وسط تزايد المشاعر العدائية لهم.

المزيد من أسلحة محرمة
الأكثر قراءة