ووتش محايدة بشأن ضرب سوريا

 
قالت هيومن رايتس ووتش إن أي تدخل عسكري في سوريا يجب أن يتضمن كل الجهود الممكنة لحماية المدنيين، في حين قالت إنها لا تتبنى أي موقف بشأن العمل العسكري المرتقب ضد النظام السوري.

ويأتي موقف المنظمة الحقوقية -التي مقرها الولايات المتحدة- وسط تلميحات وتصريحات علنية ترجح إمكانية تدخل القوى الغربية لضرب سوريا، ردا على هجوم بأسلحة كيمياوية اتهم النظام السوري بشنه الأربعاء قبل الماضي، وراح ضحيته نحو 1500 شخص وفق المعارضة السورية.

وبرغم تشديدها على فكرة الحياد بشأن التدخل العسكري، فإنها شددت على أنه "إذا حدث تدخل عسكري، فعلى جميع الأطراف المتحاربة أن تلتزم بدقة بقوانين الحرب" التي تحظر شن هجمات متعمدة على المدنيين، واستخدام أسلحة مثل القنابل العنقودية والألغام المضادة للأفراد.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث في بيان إن أي عمل عسكري يشن بحجة حماية حقوق الإنسان الأساسية سيتم الحكم عليه انطلاقا من فاعليته في حماية جميع المدنيين السوريين من التعرض لمزيد من الهجمات غير القانونية، سواء بأسلحة كيمياوية أو تقليدية.

وقالت المنظمة إن على جميع الأطراف المعنية -بما فيها قوات الرئيس السوري بشار الأسد والمسلحون المعارضون- الأخذ بعين الاعتبار "الاحتياجات الإنسانية الإضافية" التي ستتسبب بها مثل هذه الهجمات.

وقالت إنه "نظرا لعدم كفاية مساعدات الإغاثة التي تقدم فقط بإذن من الحكومة السورية، تجب زيادة الجهود لتوفير المساعدة عبر الحدود بشكل كبير، بغض النظر عن موافقة دمشق".

وقد انتقدت المنظمة ما وصفته بـ"تعنت" روسيا والصين، الذي قاد إلى عدم اتخاذ موقف في الأمم المتحدة بشأن سوريا.

وقالت "لأكثر من عامين، بقي مجلس الأمن الدولي مشلولا بشأن سوريا، وغير قادر على الحد من الفظائع بسبب اعتراضات الصين وروسيا المتكررة".

وأضافت أن على مجلس الأمن إحالة الأزمة السورية على المحكمة الجنائية الدولية، للتمكن من محاكمة المتورطين بانتهاكات خطيرة للقانون الدولي بـ"الشكل الملائم".

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

يعقد مجلس الأمن اجتماعا طارئا الليلة لبحث تقارير عن استخدام النظام السوري أسلحة كيمياوية تسببت في مجزرة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، في حين تواصلت المطالبات بتوجه الفريق الأممي الموجود فعليا بدمشق فورا إلى مكان الحادث.

21/8/2013

ارتفع عدد ضحايا القصف الذي تعرضت له أحياء الغوطة الشرقية والغربية بريف دمشق ليبلغ أكثر من 1300 قتيل ومئات الجرحى، في قصف بالسلاح الكيمياوي شنه النظام السوري وفقا للمعارضة السورية، الأمر الذي نفاه النظام.

21/8/2013

تزايدت المؤشرات على قرب توجيه أميركا والغرب ضربة عسكرية لسوريا على خلفية استخدام النظام السوري السلاح الكيميائ ضد شعبه في الغوطة الشرقية. جاء ذلك وسط معارضة من جانب حلفاء دمشق، ورفض سوري للاتهامات واستعداد للدفاع. وانضمت الجامعة العربية لمتهمي النظام.

28/8/2013

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن أي محاولة للتدخل العسكري في سوريا “مصيره الفشل” نافيا تسليم دمشق نظام إس 300 للدفاع الجوي. في تطور متصل يجتمع وزراء الخارجية العرب اليوم بالقاهرة للاتفاق على الموقف من الأزمة السورية.

4/6/2013
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة