الأسير "أبو سيسي" ينهي إضرابه بعد اتفاق


أنهى الأسير الفلسطيني ضرار أبو سيسي أمس الأربعاء إضرابه عن الطعام بعد التوصل لاتفاق يقضي بإخراجه من العزل الذي استمر حجزه فيه منذ اعتقلته إسرائيل قبل ثلاث سنوات في أوكرانيا.

وقالت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن وقف الإضراب جاء بعد قيام عدد من أعضائها بزيارته والتشاور معه على الاتفاق الذي نص على أن يجري خلال سبعة أيام "إخراجه من العزل الانفرادي إلى قسم خاص في ظروف أفضل".

وكان 13 أسيرا قد أعلنوا منذ أيام دخولهم الإضراب المفتوح تضامنا مع الأسير المضرب عن الطعام وللمطالبة بإخراجه من العزل.

وينص الاتفاق على أن تختار الهيئة القيادية ثلاثة أسرى للعيش مع الأسير أبو سيسي في نفس الغرفة من ذلك القسم الذي ستطبق فيه ظروف الحياة في الأقسام العادية فيما يتعلق بالطعام المقدم وفترة خروج السجناء للفضاء الخارجي، في حين سيخرج إلى الأقسام العادية مباشرة بعد انتهاء محاكمته وصدور حكم ضده.

وأكدت الهيئة القيادية أنه في حال حصول أي خلل في تطبيق هذا الاتفاق فإن العودة للإضراب المفتوح ستكون هي الخيار الأوحد لإلزام مصلحة السجون.

يذكر أن عملاء للمخابرات الإسرائيلية اختطفوا أبو سيسي أواسط فبراير/شباط 2011، بينما كان يسافر في القطار بين مدينتي كييف وخاركوف في أوكرانيا.

وجاء في لائحة الاتهام الموجهة ضده أن أبو سيسي قدم رسالة الدكتوراه إلى الأكاديمية العسكرية للهندسة في خاركوف تحت إشراف البروفيسور كونستنتين بيتروفيتش الخبير في أجهزة السيطرة على صواريخ سكود.

وأضافت لائحة الاتهام أنه أثناء دراسته حاز أبو سيسي خبرة واسعة في تطوير الصواريخ وأجهزة السيطرة عليها وإطلاقها واستقرارها، وأنه في موازاة عمله في شركة الكهرباء في غزة انضم إلى حركة حماس ونشط فيها سرا.

وتابعت لائحة الاتهام أن أبو سيسي تولى بين الأعوام 2002 و2008 مناصب في قيادة حماس مسؤولا عن موضوع الكهرباء، في إطار لجنة ترأسها القيادي العسكري في حماس محمد ضيف.

وأضافت لائحة الاتهام أن اللجنة عملت في مجال تطوير وتحسين الصواريخ وقذائف الهاون من أنواع عدة، وأن نشاط "أبو سيسي أدى إلى تطوير صواريخ فتاكة".

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

نسبت صحيفة “إسرائيل اليوم” لمصادر أجنبية قولها إن الأردن ساعد في اعتقال المهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي الذي اختفت آثاره في أوكرانيا وظهر في إسرائيل.

8/4/2011

أكد مواطن أوكراني أن المخابرات الأوكرانية شاركت في اختطاف المهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي الذي اختفى في أوكرانيا ثم ظهر فجأة قيد الاعتقال في السجون الإسرائيلية.

13/4/2011

“اليوم فلسطينيون وغدا أوكرانيون”، “عار على الوزارة، عار على المخابرات”، بهذه الكلمات هتف عشرات الحقوقيين وأبناء للجالية الفلسطينية أمام مبنى وزارة الخارجية الأوكرانية بالعاصمة كييف، مطالبين بالحرية والعودة للمهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي.

14/4/2011

وجه غينادي ماسكال -النائب البرلماني عن كتلة “نونس” المعارضة ونائب وزير الداخلية السابق- أصابع الاتهام إلى وزارة الداخلية بجانب جهاز المخابرات في قضية اختطاف المهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي وترحيله إلى إسرائيل.

22/4/2011
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة