غوانتانامو: انطلاق محاكمة السعودي الناشري


حدد القضاء العسكري الأميركي في قاعدة غوانتانامو بكوبا بداية سبتمبر/أيلول 2014 موعدا لانطلاق محاكمة السعودي عبد الرحيم الناشري الذي يواجه إمكان الحكم عليه بالإعدام.

والناشري البالغ من العمر 48 عاما والذي خضع لأسلوب الإيهام بالغرق في سجن سري تابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)، متهم بالضلوع في الهجوم على سفينة "يو أس أس كول" الأميركية الذي أوقع 17 قتيلا عام 2000 في اليمن.

كما يتهم بالهجوم على سفينة النفط الفرنسية "أم في ليمبورغ" في العام 2002 في اليمن الذي أسفر عن مقتل بحار بلغاري.

وأحيل الناشري للمثول أمام محكمة عسكرية استثنائية في غوانتانامو في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، وينتظر منذ ذلك التاريخ محاكمته على ضوء الجلسات التمهيدية.

وفي قرار نشر الثلاثاء على موقع المحاكم العسكرية، حدد القاضي جيمس بول الثاني من سبتمبر/أيلول 2014 موعدا لانطلاق المحاكمة.

وفي محاولة لتسريع المسار القضائي، حدد القاضي عددا من المراحل للسماح بالوصول لتلك النتيجة، مشيرا إلى أن كل عناصر الإدانة أو التبرئة يجب أن تسلم قبل 20 سبتمبر/أيلول 2013، كما يجب تقديم لائحة شهود كل طرف قبل الأول من أبريل/نيسان 2014، ويجب اختيار الأعضاء الـ12 في هيئة المحلفين العسكرية قبل 30 يونيو/حزيران 2014.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

كشف مسؤولون أميركيون شخصية مسؤول كبير في تنظيم القاعدة يشتبه في أنه زعيم التنظيم في منطقة الخليج. وقال أحد المسؤولين أن مسؤول القاعدة يدعى عبد الرحيم الناشري وتربطه علاقة وثيقة مع زعيم القاعدة أسامة بن لادن وهو محتجز الآن في الولايات المتحدة.

أوصت وزارة الدفاع الأميركية بإحالة عبد الرحيم الناشري المتهم الرئيسي بالهجوم على المدمرة الأميركية كول عام 2000 على محكمة عسكرية في غوانتانامو. وتعد هذه المرة الأولى التي يحال فيها معتقل لمحكمة عسكرية منذ قرار أوباما بإمكانية مثول متهمين جدد أمام هذه المحاكم.

أحيل المشتبه فيه الرئيسي في الهجوم على المدمرة الأميركية “كول” في العام 2000 في اليمن عبد الرحيم الناشري إلى محكمة عسكرية استثنائية في غوانتانامو بعد تثبيت التهم الموجهة إليه، وهو يواجه الإعدام في حال إدانته.

اتهمت منظمات حقوقية جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) بإعاقة الإفراج عن المواطن السعودي شاكر عامر من معتقل غوانتانامو، ومنع عودته لعائلته ببريطانيا التي يملك فيها حق إقامة قانونيا.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة