أطفال مهاجرون يواجهون الترحيل من فرنسا

يواجه نحو عشرة آلاف طفل أجنبي في فرنسا من أطفال الهجرة السرية مخاوف الترحيل بعد بلوغهم سن الرشد.

ووجد هؤلاء الأطفال ممن حملتهم إلى فرنسا قوارب الهجرة غير الشرعية أو وصلوا هاربين من الجوع والحروب فرصة الإيواء لدى بعض الجمعيات الفرنسية المهتمة بالقصّر مع تقديم الرعاية الصحية، غير أن بلوغهم الثامنة عشرة دون أوراق ثبوتية يعني توديع فرنسا.

ورصد تقرير للجزيرة أوضاع 20 طفلا من أصول أفريقية دخلوا بشكل سري فرنسا من دون أوليائهم، تحتضنهم منذ مطلع العام الجاري جمعية "فرنسا أرض اللجوء".

وقد بدأت هذه المآوي تنتشر في فرنسا بسبب ارتفاع عدد الأجانب القصر الهاربين من مناطق تشهد حروبا أو من الفقر والبؤس في بلدانهم.

وتسعى الجمعية لشغلهم بتعليمهم الفرنسية أو إقامة دورات تربوية لتسهيل دمجهم في المجتمع الفرنسي.

ورغم أن الأطفال في هذه المراكز ينامون في أسرة نظيفة ويتمتعون بقدر معقول من الرعاية وفق فنسون بولييو مدير مركز استقبال القصّر الأجانب في شمال فرنسا، فإن أحد كوابيسهم المروعة هو بلوغ سن الرشد، حيث سيرحلون إلى بلدانهم الأصلية، أو يسرحون من مراكز الطفولة.

وأفاد التقرير عن حالة غيني يدعى كريم باري خاطر بحياته على متن أحد قوارب الموت، ووصل إلى فرنسا مرورا بإسبانيا ولجأ إلى أحد تلك المراكز وأبعد منه بعد بلوغه سن الـ18، وقد تحدث للجزيرة عن إحباطه بسبب تردي وضعه المعيشي.

كما رصد التقرير خروج بعض الأطفال القصر الأجانب للتظاهر مطالبين بإنقاذهم من أخطار الشوارع، ومن أجل منحهم حدا أدنى من الحقوق الأساسية للأطفال.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

سعى متصدر السباق في انتخابات الرئاسة الفرنسية فرانسوا هولاند الجمعة للتقرب من ناخبي اليمين المتطرف الذين قد يحسمون نتيجة الانتخابات في الجولة الثانية، وقال إنه سيحد من الهجرة في وقت الأزمة الاقتصادية، ويؤيد حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة.

28/4/2012

طالب رئيس الوزراء سلفيو برلسكوني والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الثلاثاء بإدخال تعديلات على معاهدة شنغن بعد خلاف البلدين حول طريقة التعامل مع مسألة الآلاف من المهاجرين التونسيين الذين عبروا إلى السواحل الإيطالية منذ اندلاع الثورة التونسية.

26/4/2011

أعلن رئيس المفوضية الأوروبية مانويل باروسو أن هناك اتجاها لدى المسؤولين التنفيذيين بالاتحاد الأوروبي بإعادة فرض بعض القيود على عبور الحدود, استجابة لمطالب بالحد من تدفق المهاجرين الفارين من اضطرابات سياسية في شمال أفريقيا.

2/5/2011

أثبتت حالات كثيرة أن معظم المهاجرين المقيمين في باريس وضواحيها لا يولون اهتماما بالثقافة ويعيشون على هامش تظاهراتها رغم أن باريس إحدى أشهر العواصم العالمية بروزا في المجال الثقافي والفكري بوجه عام. وهذه الظاهرة لم تقتصر على عامة الناس بل طالت المثقفين.

7/7/2011
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة