معتقلو غوانتانامو يعتبرون تغذيتهم بالقوة "عقابا"

A US naval medic explains the feeding chair at the US Naval Base in Guantanamo Bay, Cuba on August 7, 2013. The end of Ramadan is traditionally regarded as an unofficial truce at Guantanamo, where some inmates have been held for around a decade without trial. However officials expect the end of Ramadan and the festival of Eid al-Fitr will be the cue for trouble at Guantanamo, which has witnessed an unprecedented six-month hunger strike this year. Some inmates at Guantanamo have taken advantage of a tailored menu to observe the Eid holiday.This weekend inmates were offered halal chicken, halal beef, lamb, dates, honey, says kitchen manager Sam Scott. Some 38 other hunger-striking inmates, however, will continue to be force-fed by tubes, a practice which has been widely condemned by rights groups. The number of prisoners on hunger-strike has fallen, possibly as a result of Ramadan, when authorities traditionally offer to wipe clean the slates of inmates facing disciplinary proceedings
undefined
ما زال 38 معتقلا في غوانتانامو مضربين عن الطعام ويغذّون بالقوة في السجن الأميركي، في إجراء تصفه السلطات بأنه "عادل" و"غير مريح" لكنه "ضروري" ويصفه سجين يمني بأنه "ألم فظيع" و"عقاب" لا يتمناه لأحد.

وأثناء زيارة منظمة هذا الأسبوع إلى القاعدة الأميركية في غوانتانامو أظهرت الطواقم الطبية في مستشفى السجن الكرسي الذي يُجلَس عليه المضرب عن الطعام ويقيد بإحكام لإطعامه بالقوة.

ويشرح معاون طبي يحمل اسما مستعارا هو "ليوناتو" يعمل في الإشراف على هذا الإجراء الذي تدينه بشكل واسع منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، قائلا "أولا نعرض عليهم وجبة عادية وعندما يرفضونها نعرض عليهم ابتلاع مكمل غذائي (إنشور) بأنفسهم، وإن رفضوا أيضا فإن الحراس يقتادونهم إلى الكرسي ويقيدونهم".

ويتابع "ثم نقيس طول الأنبوب الضروري ونعرض عليهم مرهما (مخدرا) أو زيت الزيتون" مع إظهار الأنبوب المطاطي الرفيع الذي يُدخل من الفم إلى المعدة، موضحا أن "عملية تدفق السائل الغذائي تستمر من ثلاثين إلى 35 دقيقة".

عرض تمثيلي للتغذية بالقوة يؤديه محتجون في واشنطن (غيتي إيميجز)عرض تمثيلي للتغذية بالقوة يؤديه محتجون في واشنطن (غيتي إيميجز)

إجراء سريع
وقال زميله فروث "إنه إجراء سريع" و"القسم الأكبر من الانزعاج يأتي من الأنبوب الذي يمر في الحلق لكنه غير مؤلم". واستطرد أريك وهو معاون طبي آخر "إنه فقط أمر غير مريح".

ولم يتمكن أي صحفي من حضور إحدى هذه الجلسات التي تجرى مرتين في اليوم داخل معسكري 5 و6، ويخضع لها 38 سجينا من أصل المعتقلين الـ53 الذين كانوا لا يزالون مضربين عن الطعام الأحد بحسب إحصاء السجن.

ومنذ ستة أشهر يحتج المعتقلون من خلال إضرابهم عن الطعام، على سجنهم من دون توجيه اتهام إليهم أو محاكمتهم منذ أكثر من عشر سنوات، على أساس الاشتباه في علاقتهم أو "نشاطاتهم الإرهابية".

وقال النقيب روبرت دوراند المكلف بالعلاقات الخارجية في غوانتانامو "بالطبع لو بقي هؤلاء الرجال دون طعام منذ ستة أشهر لما كان أحد منهم على قيد الحياة حتى الآن".

وأضاف "إننا نصون الحياة على أسس قانونية" مفضلا التحدث عن "تغذية داخلية" كما يريد الجيش بدلا من "تغذية بالقوة".

وأضاف المسؤول أن "معظمهم يذعنون للإجراء المعد ليكون دون ألم"، رافضا بشكل قاطع الوصف الذي أعطته القاضية الفدرالية غلاديس كيسلر مؤخرا بأنه "مؤلم مذل ومهين".

وعندما سئل عن شريط فيديو أثار الصدمة مؤخرا لمغني الراب موس ديف الذي ارتدى فيه لباسا برتقاليا وبدا مربوط الرأس مقيد الساقين والذراعين وهو يصرخ ويقاوم عند إدخال أنبوب في أنفه، رد المسؤول العسكري بغضب "إن ذلك لا صلة له بشيء بالعرض المسرحي الذي قام به الموسيقي".

"ألم فظيع"
وكتب أحد المضربين عن الطعام مؤخرا في مقالة لصحيفة نيويورك تايمز واصفا شعوره بعد عملية التغذية بالقوة قائلا هناك "ألم فظيع في صدري وحلقي ومعدتي". وقال اليمني سمير ناجي الحسن مقبل إنه "لم يشعر مطلقا بمثل هذا العذاب من قبل". وكذلك تحدث أربعة سجناء آخرون عن "تعذيب"

معاون طبي:

"أولا نعرض عليهم وجبة عادية وعندما يرفضونها نعرض عليهم ابتلاع مكمل غذائي بأنفسهم، وإن رفضوا أيضا فإن الحراس يقتادونهم إلى الكرسي ويقيدونهم

"

"

وطلبوا دون جدوى من القضاء وضع حد لعملية التغذية بالقوة.

وقال كبير أطباء السجن إنه "ليس إجراء نتعاطى معه بخفة" بل إنه "ضروري للحفاظ على حياة" المعتقلين ومتطابق مع السجون الفدرالية.

وقد قام هذا الطبيب الذي يفضل إخفاء اسمه ووجهه بفحص معظم السجناء المضربين عن الطعام الـ106 الذي أحصوا في يونيو/حزيران في أوج حركة الإضراب بالسجن الذي يضم 166 معتقلا. ويعمل ما لا يقل عن 137 موظفا طبيا في السجن بينهم 37 استقدموا للتعزيز بسبب الإضراب عن الطعام.

وأقر الطبيب بأنه يخشى على حياة بعض المرضى. وقال "كان لدينا البعض في المستشفى وأنقذنا حياتهم". وفي الوقت الذي لم تعلن فيه سلطات السجن عن أي سجين في حال "الخطر" فإن الطبيب لا يستبعد "موتا فجائيا" بسبب "مشاكل طبية عائدة إلى إضراب طويل عن الطعام".

وعندما يخسر سجين أكثر من 15% من وزنه ويبقى صائما عن الطعام 21 يوما وتبدو عليه أعراض سريرية فإن كبير الأطباء يوصي عندئذ بتغذيته بواسطة أنبوب طوعا أو كرها.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

This still image from video obtained on October 26, 2012 courtesy of the Site Intelligence Group shows Al-Qaeda leader Ayman al-Zawahiri speaking in a video, from an undisclosed location, released by Al-Qaeda’s media arm, as-Sahab, and titled "Zawahiri Calls for Continuing Egyptian Revolution, Questions Morsi." Zawahiri has urged Egyptians to restart their revolution to press for Islamic law and called on Muslims to kidnap Westerners, the SITE Intelligence Group said Friday. == RESTRICTED TO EDITORIAL USE / MANDATORY CREDIT: "AFP PHOTO / Site Intelligence Group" / NO SALES / NO MARKETING / NO ADVERTISING CAMPAIGNS / DISTRIBUTED AS A

أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري اليوم الأربعاء عزم التنظيم على تحرير معتقلي غوانتانامو، منتقدا الولايات المتحدة الأميركية على ما قال إنه سوء معاملتها للسجناء المضربين عن الطعام، لكنه لم يذكر طريقة تحقيق ذلك.

Published On 31/7/2013
تقرير: اتهام ام 16 بإعاقة عودة السعودي شاكر عامر لعائلته - مقيد وخلفه بناية جهاز المخابرات ام أي 6

اتهمت منظمات حقوقية جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) بإعاقة الإفراج عن المواطن السعودي شاكر عامر من معتقل غوانتانامو، ومنع عودته لعائلته ببريطانيا التي يملك فيها حق إقامة قانونيا.

Published On 6/8/2013
أهالي معتقلي غوانتانامو أمام سفارة أمريكا في صنعاء

حذر سناتور أميركي من مغبة نقل سجناء من معتقل غوانتانامو الأميركي إلى اليمن، وذلك وسط ترجيحات محللين وسياسيين أميركيين أن يؤثر التوتر السائد باليمن والتحذيرات المتزايدة من هجمات لتنظيم القاعدة على أهداف أميركية على خطط الرئيس الأميركي لإغلاق هذا المعتقل.

Published On 8/8/2013
المزيد من حريات
الأكثر قراءة