دعوات حقوقية دولية لكشف مصير مرسي

Muslim brotherhood members and ousted egyptian president Mohammed Morsi supporters hold his portrait as thousands rally in his support at Raba Al Adaawyia mosque on July 4, 2013 in Cairo, Egypt.
دعت هيومن رايتس ووتش الحكومة التي نصبها الجيش في مصر إلى إنهاء "إجراءاتها التعسفية" بحق وسائل الإعلام وجماعة الإخوان المسلمين والكشف عن مصير الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقالت المنظمة الحقوقية إن الرئيس المعزول يحتجز مع عشرة أشخاص من فريقه بمعزل عن العالم، ودون تمكينهم من التواصل مع ذويهم أو مع محامين.

واستنكرت المنظمة عدم كشف الجيش عن أماكن احتجاز مرسي وفريقه، وأشارت إلى أنه لم يوجه إليهم أي اتهام، ولم يعرضوا على القضاء.

وقالت المنظمة إنه بعد دقائق من إعلان الفريق عبد الفتاح السيسي عزل الرئيس مرسي وتعطيل الدستور أظلمت شاشة قناة مصر 25 التابعة للإخوان المسلمين واعتُقل الصحفيون.

وأضافت المنظمة في تقرير لها أن السلطات قامت مباشرة بعد البيان باحتجاز قادة الإخوان لمجرد انتمائهم للجماعة، كما أغلقت مقار الجماعة وقنوات أخرى متعاطفة معها، حسب تقرير المنظمة.

وبحسب المنظمة فإن مصر في أمس الحاجة إلى تحقيق العدالة، لكنها شددت على ضرورة أن تكون التحقيقات مستقلة عن أي تدخل سياسي أو مظهر من مظاهر الانحياز. كما أكدت في تقريرها أنه لا بد من محاسبة أي شخص ارتكب جرائم، سواء كان من الجيش أو الشرطة أو الإخوان.

وكانت منظمة العفو الدولية من ناحيتها قد أدانت في وقت سابق "قمع" أنصار مرسي و"الموجة الجديدة من الاعتقالات" في صفوف قادة جماعة الإخوان المسلمين، ومداهمة مقار وسائل الإعلام.

ووفق حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية فإن تلك الحوادث تعيد إلى الأذهان "السجل الرديء الذي يمتلكه الجيش (المصري) في مجال حقوق الإنسان".

وأضافت صحراوي أنه "يجب أن تتوقف قوات الجيش والأمن فوراً عن استخدام الذخيرة الحية" ضد المتظاهرين السلميين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اتسمت تغطية الصحف المصرية الصادرة الاثنين، لمظاهرات 30 يونيو، والتي شارك فيها الآلاف من مؤيدي ومعارضي الرئيس محمد مرسي، بأن جعلت من نفسها أحيانا فاعلا فى الأحداث بالتحريض عليه، لكنها اكتفت في أحيان أخرى بدورها الإعلامي فى تغطيتها وطرح أسئلة حول المشهد.

لم يكن الإعلام المصري بمعزل عن حالة الاستقطاب الحاد التي يشهدها المجتمع المصري حاليا، ومنذ تولي الرئيس محمد مرسي منصب الرئاسة في مصر وكل فريق يستخدم الإعلام لتوجيه اتهامات وانتقادات للطرف الأخر والتي تتراوح بين الفساد وتشويه النظام وأخونة الدولة وغيرها.

تصدرت قناة الحياة التي يمتلكها رئيس حزب الوفد السيد البدوي قاطرة نشر التسريبات، فكانت أول من تحدث عن تحديد إقامة الرئيس مرسي وعن بيان وشيك للجيش مع انتهاء مهلته، لكن مصدرا عسكريا عاد وأكد أن البيان المنتظر ليس مرتبطا بموعد انتهاء المهلة.

تدين شبكة الجزيرة الإعلامية اقتحام السلطات المصرية الأربعاء مكاتب الجزيرة بالقاهرة، وإغلاق مكتب واستوديو قناة الجزيرة مباشر مصر، واعتقال طاقمها قبل أن تفرج عن معظمهم باستثناء الزميلين أيمن جاب الله وأحمد حسن اللذين ما زالا محتجزين حتى الآن.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة