منظمة: عقيدة الجيش المصري على المحك

Protesters cheer upon the arrival of the Egyptian Security Forces during clashes between ousted president Mohammed Morsi supporters and anti Morsi protesters near Egypt’s landmark Tahrir square on July 5, 2013 in Cairo, Egypt. Clashes involving gunfire between supporters and opponents of ousted Egyptian president Mohamed Morsi killed at least two people and injured about 70 others near Cairo’s Tahrir Square on Friday night, state television said. AFP PHOTO/MOHAMED EL-SHAHED

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إن عقيدة الجيش المصري باتت "على المحك"، معتبرة أنه أصبح عليه الاختيار بين أن يبقى درعا حاميا للوطن، أو أن يتحول إلى مليشيات تقتل المواطنين، حسب تعبيرها.

وأضافت في بيان لها أن العدد الكبير من القتلى الذين سقطوا في أعقاب عزل الرئيس محمد مرسي "يثبت أن ما جرى لم يكن انقلابا عسكريا فقط، بل كان دمويا أيضا رغم الشعارات الرنانة التي روجها الانقلابيون كحرمة الدم المصري".

وقالت المنظمة -ومقرها بريطانيا- إن العالم شاهد إطلاق قوات الشرطة والبلطجية وبعض عناصر الجيش الرصاص الحي على المتظاهرين، إضافة إلى ذبح آخرين بالسكاكين أمام عناصر الأمن، حسب قولها.

وحذرت من تصاعد عمليات القتل بصورة لا يمكن السيطرة عليها، في ظل إصرار الجيش على انقلابه وخروج حشود كبيرة من أنصار الرئيس المعزول.

ودعت المنظمة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى تشكيل لجنة للتحقيق في هذه الجرائم بدءا من 30 يونيو/حزيران المنصرم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تتوالى ردود الأفعال الدولية منذ الجمعة إزاء التطورات بمصر، ومن أبرزها إعراب بان كي مون عن قلقه من تقارير تتحدث عن عدم تطبيق الإجراءات القانونية في مصر وفرض قيود على حرية التعبير والصحافة.

قال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت إنه لم يصدر قرار رسمي بتعيين المنسق العام لجبهة الإنقاذ محمد البرادعي رئيسا للوزراء، وجاء ذلك عقب تقارير عن تكليف البرادعي بالمنصب وهو ما قوبل برفض من قبل حزب النور، واعتراض من الإخوان المسلمين.

وسط مخاوف متزايدة من تجدد المواجهات الدامية, تشهد مصر اليوم الأحد مظاهرات كبيرة لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وكذلك لمعارضيه, على وقع أزمة سياسية وأمنية مستمرة.

أعلن حزب النور السلفي الذي وافق على خارطة الطريق المدعومة من الجيش المصري بعد عزل الرئيس محمد مرسي، رفضه لأول إعلان دستوري أصدره أمس الرئيس المؤقت عدلي منصور بحل مجلس الشورى، في حين أكدت أميركا وألمانيا على أهمية المسار الديمقراطي في مصر.

المزيد من بيانات
الأكثر قراءة