الدانمارك توقف فضائية كردية


أصدرت محكمة استئناف دانماركية الأربعاء حكما بوقف المحطة الفضائية الكردية "روج تي في" والشركة التي تتبع لها، بتهمة التحريض على الإرهاب، كما ضاعفت حكما بالغرامة أيضا ليبلغ 874 ألف دولار على كل منهما.

وفي العام الماضي، قضت محكمة أدنى درجة بتغريم قناة روج تي في وبلاد ما بين النهرين للبث حوالي 450 ألف دولار لكل منهما ولكن لم تسحب تراخيص البث، مما أثار احتفالات بين الأكراد في الدانمارك واحتجاجات حادة من تركيا.

ولكن المحكمة العليا الشرقية أيدت في قرارها المطالب التركية التي تقول إن التلفزيون "مجرد بوق" لحزب العمال الكردستاني الموصوف بأنه "منظمة إرهابية" من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وقال القاضي هانز كريستيان تومسن إن المحطة التلفزيونية التي بدأت البث من الدانمارك في مارس 2004، انتهكت القانون الدانماركي لمكافحة الإرهاب بدعم المتمردين الأكراد، مضيفا أنهم كانوا يعملون على عدة مستويات مع منظمات حزب العمال الكردستاني المختلفة التي يمكن أن تكون مرتبطة بهم مباشرة.

ومن جانبه رحب سفير تركيا لدى الدانمارك، بركي ديبيك بالحكم، فيما قال عمدات يلماز مدير المحطة التلفزيونية وشركة بلاد ما بين النهرين للبث إن مجلس الإدارة سيقرر لاحقا في أمر استئناف هذه الأحكام الصادرة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قضت محكمة دانماركية اليوم الأربعاء بوضع رئيس الأركان العراقي السابق نزار الخزرجي قيد الإقامة الجبرية في منزله بإحدى مدن الدانمارك, بعد أن اعتبرت أن سعيه لمغادرة البلاد بمثابة محاولة لتجنب محاكمته بارتكاب جرائم حرب في الثمانينيات ضد الأكراد شمالي العراق.

اعتقلت السلطات الدانماركية القائد السابق للجيش العراقي بتهمة ارتكاب جرائم حرب في هجوم بالأسلحة الكيميائية استهدف مناطق الأكراد في الثمانينيات. وكان اللواء السابق نزار الخزرجي قد تقدم بطلب لجوء سياسي للدانمارك عام 1999 وحصل على إذن للإقامة فيها.

قررت المحكمة العليا في الدانمارك تمديد العمل بالقيود المفروضة على تحركات رئيس الأركان العراقي الأسبق نزار الخزرجي للاشتباه في ارتكابه جرائم حرب ضد الأكراد في شمالي العراق. وبموجب هذا الحكم لا يمكن للخزرجي مغادرة الدانمارك ويتعين عليه أن يسلم جواز سفره إلى الشرطة.

استجوبت الشرطة الدنماركية معارضا عراقيا هو اللواء السابق نزار الخزرجي عن دوره المفترض في مجازر ارتكبت ضد الأكراد في شمالي العراق في الفترة ما بين عامي 1987 و1989. ويقول أكراد إنهم تعرضوا لهجمات بالغازات السامة ما زالوا يحملون آثارها الجسدية والمعنوية.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة