قلق لترحيل لاوس لاجئين من كوريا الشمالية


أكدت لاوس اليوم الاثنين أنها أعادت تسعة من طالبي اللجوء الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 إلى كوريا الشمالية، في قضية أثارت قلق نشطاء حقوق الإنسان.

ووفق بيان لوزارة خارجية لاوس فقد اعتقل أولئك الفتية في ولاية أودومكساي في شمالي غربي البلاد في العاشر من مايو/أيار الماضي لدخولهم غير المشروع للبلاد.

وذكر البيان أن اثنين من الرعايا الكوريين الجنوبيين اعتقلا في العملية نفسها لاتهامهما بالاتجار بالبشر، وسلما إلى سفارة كوريا الجنوبية.

وقد أعربت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد إزاء سلامة الكوريين الشماليين الذين أعيدوا عبر الصين الشهر الماضي.

وقد أثارت القضية اهتماما عاما في كوريا الجنوبية، التي اتهم النشطاء الحقوقيون فيها وزارة الخارجية بالتقاعس عن أداء واجبها لحماية اللاجئين الذين وصلوا لاوس.

ويهدف الكثير من الفارين من كوريا الشمالية -الذين يعبرون عن طريق الصين- إلى الإقامة الدائمة في كوريا الجنوبية، حيث يرتفع مستوى المعيشة بشكل كبير. لكنهم قد يواجهون في حال القبض عليهم أو تسليمهم إلى الشمال عقوبات صارمة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

جددت كوريا الشمالية اتهامها للولايات المتحدة بمحاولة إسقاط نظام بيونغ يانغ تحت ستار حماية حقوق الإنسان في البلد الشيوعي. يأتي ذلك وسط استعدادات لعقد جولة خامسة من المحادثات السداسية حول برنامج بيونغ يانغ النووي تعقد في الصين.

رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما التعليق على قضية معارض صيني تردد أنه يخضع للحماية الأميركية في بكين، لكنه أكد أن حقوق الإنسان قضية محورية في العلاقات الأميركية الصينية، كما طالب كوريا الشمالية بتجنب ما سماه الأعمال الاستفزازية.

تستعد الولايات المتحدة وحلفاؤها لاتخاذ شكل جديد من الضغوط على كوريا الشمالية باستغلال ملفها في مجال حقوق الإنسان، في الوقت الذي تواجه فيه هذه الدولة عقوبات صارمة من الأمم المتحدة بسبب تجاربها النووية والصاروخية.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة